والكبير والحر والعبد: صاعًا من تمر أو صاعًا من شعير . >
قال أبو عمر: قال الدارقطني: لثعلبة هذا ولابنه عبد الله صحبة ؛ فعلى هذا لا يكون فيه اختلاف . >
أخبرنا عبد الوهاب بن علي بن عبيد الله ، بإسناده عن أبي داود سليمان بن الأشعث قال: حدّثنا مسدد وسليمان بن داود العتكي ، قالا: أخبرنا حماد بن زيد ، عن النعمان بن راشد ، عن الزهري ، قال مسدد: عن ثعلبة بن أبي صعير عن أبيه ، وقال سليمان بن داود: عبد الله بن ثعلبة ، أو ثعلبة بن عبد الله بن أبي صعير ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم: ( صاع من بر أو قمح على كل صغير أو كبير حر أو عبد ، ذكر أو أنثى ) . >
ورواه عبد الله بن يزيد عن همام ، عن بكر ابن وائل ، عن الزهري ، عن ثعلبة بن عبد الله ، أو عبد الله بن ثعلبة . >
ورواه موسى بن إسماعيل ، عن همام ، عن بكر ، عن الزهري ، عن عبد الله بن ثعلبة بن صعير عن أبيه ، ولم يشك . >
أخرجه الثلاثة . >
حزَّاز: بحاء مهملة وزاءين ، وصعير: بضم الصاد وفتح العين المهملتين ، وآخره راء . >
( 604 ) ( د ع ) ثَعْلَبَةُ بنُ عَبْد الله الأنْصَارِيّ . وقيل: البَلْوِيِّ ، حليف الأنصاري ، روى عنه ابنه عبد الله ، وعبد الرحمن بن كعب بن مالك ، روى عبد الحميد بن جعفر عن عبد الله بن ثعلبة قال: سمعت عبد الرحمن بن كعب بن مالك يقول: سمعت أباك ثعلبة يقول: سمعت النبي صلى الله عليه وسلّم يقول: أيما امرىء اقتطع مال امرىء بيمين كاذبة كانت نكتة سوداء من نفاق في قلبه لا يغيّرها شيء إلى يوم القيامة ) . >
وقد روي عن عبد الحميد أيضًا ، عن عبد الله بن ثعلبة ، عن عبد الرحمن عن ثعلبة أن النبي صلى الله عليه وسلّم قال: ( البذاذة من الإيمان ) .