% ( تقول: أَراه بعد عُرْوَة لاَهِيًا % وَذلِك رُزْءٌ ما عَلمتُ جَلِيل ) % > % ( فلا تَحْسَبي أَني تناسَيت عهْدَهُ % وَلكِنَّ صَبْرِي يا أُمَيم جَمِيلُ ) % >
< < > أَلم تَعْلَمي أَنْ قَدْ تَفَرَّقَ قبلنا صلى الله عليه وسلم ; صلى الله عليه وسلم ; صلى الله عليه وسلم ; >
خَلِيلاَ صفَاءٍ: مَالِكٌ وَعَقِيلُ >
قال أبو عمر: ولأبي خراش أيضًا في المراثي أشعارُ حسان ، فمن شعر له: > % ( حَمِدْتَ إِلهِي بعد عُروَةَ إِذ نَجَا % خِرَاشٌ وبَعْضُ الشِّر أَهْونُ مِنْ بَعْضِ ) % > % ( عَلَى أنها تَدْمَى الكُلوم ، وَإِنَّمَا % تُوَكَّل بالأَدْنَى وَإِنْ جَلَّ مَا يَمْضِي ) % > % ( فَوَالله لاَ أَنْسَى قَتِيلًا رُزِئْتهُ % بِجَانِب قَوْسَي ما مشِيتُ عَلَى الْأَرْضِ ) % > % ( وَلَمْ أَدْرِ مَنْ أَلْقَى عَلَيْهِ رِدَاءَه % عَلَى أَنَّه قَدْ سُلَّ مِنْ مَاجِدِ مَحْضِ ) % >
قال أبو عمر: لم يبق عربي بعد حنين والطائف إلا أسلم ، منهم مَن قَدِم ، ومنهم من لَم يقدّم ، وقَنِع بما أتاه به وافد قومه من الدين عن النبي . >
وأسلم أبو حراش فحسن إسلامه ، وتوفي أيام عمر بن الخطاب . وكان سبب موته أنه أتاه نفر من أهل اليمن قدموا حجاجًا ، فمشى إلى الماء ليأتيهم بماء يسقيهم ويطبخ لهم ، فنهشته حية ، فأقبل مسرعًا وأعطاهم الماء وشاة وقِدْرًا ، وقال: ( اطبخوا وكلوا ) ، ولم يعلمهم ما أصابه ، فباتوا ليلتهم حتى أصبحوا ، فأصبح أبو خراش وهو في الموتى ، فلم يبرحوا حتى دفنوه . >
أخرجه أبو عمر ، ولم يذكر له وفادة ، وإنما ذكره في الصحابة ، لأن أبا خراش أسلم في حياة رسول الله ، ولهذا ذَكَر إسلام العرب بعد حنين والطائف . >
قال بعض العلماء: قِرْد بن معاوية الذي في نسب أبي خِرَاش هو الذي يضرب به المثل فيقال: أزْني من قِرْد .