( 5612 ) ( س ) يَسَار الخَفَّاف . >
روى سلمة بن شبيب ، عن حفص بن عبد الرحمن الهلالي ، عن أبيه قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلّم ذات ليلة يعُس بالمدينة فانتهى إلى دار قد حَفَّت بها الملائكة ، فدخل الدار فإذا النور ساطع إلى السماء ، وإذا رجل يصلي فخفف الصلاة ، فقال له رسول الله: ( من أنت ؟ ) قال: مولى بني فلان ، قال: ( ما اسمك ؟ ) قال: يسار . قال: ( ما صنعتك ؟ ) قال: خَفَّاف . فلما أصبح رسول الله صلى الله عليه وسلّم دعا مواليه فقال: ( تبيعوني الغلام يسارًا ؟ ) قالوا: ما تصنع به ؟ فقال: ( أعتقه ) قالوا: أفلا تَولَّينا أجره ؟ قال: ( بلى ) . فأعتقوه . فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلّم ذات ليلة ، فانتهى إلى الدار فلم ير الملائكة ، ففتح الباب فإذا يسار ساجدًا قد قُبِض . >
أخرجه أبو موسى . >
( 5613 ) ( د ع ) يَسَارُ الرَّاعِي . مولى رسول الله ، كان يرعى إبله فقتله العُرَنيّون ، وسَمَلوا عينه ، وحُمِل ميتًا إلى قُبَاء ، فدفن هناك . >
روى سلمة بن الأكوع أن النبي كان له مَولىً اسمه يسار ، فنظر إليه وهو يحسن الصلاة فأعتقه ، وبعثه في لقاح في الحَرَّة ، فكان بها . فأظهر ناس من عُرَينة الإسلام ، وجاءوا وهم مرضى قد عَظُمت بطونهم ، فبعث بهم النبي إلى يسار ، فكانوا يشربون ألبان الإبل حتى انطوت بطونهم ، فقتلوا الراعي: والقصة مشهورة . >
أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم . >
( 5614 ) ( ب د ع ) يَسَار بْنُ سَبُع ، أبو الغادية الجُهَني . وقيل: المزني . قال العقيلي: وهو أصح . وهو مشهور بكنيته .