فهرس الكتاب

الصفحة 2841 من 3805

سماه الواقدي ( يسارًا ) وسماه ابن إسحاق ( أسلم ) ، قاله أبو عمر . >

وقال أبو نعيم: اسمه يسار ، كان عبدًا لعامر اليهوديّ . >

والذي رأيناه من مغازي ابن إسحاق ليونس وسَلَمة والبكائي ، عن ابن إسحاق ، لم يسمه أحد منهم ، ولعله قد سَمَّاه غير من ذكرنا عن ابن إسحاق . >

أخبرنا عبيد الله بن أحمد بإسناده عن يونس ، عن ابن إسحاق قال: حدثني والدي إسحاق بن يَسَار: أن راعيًا أسود أتى رسول الله صلى الله عليه وسلّم وهو محاصر لبعض حصون خيبر ، ومعه غنم له كان فيها أجيرًا لرجل من يهود ، فقال: يا رسول الله ، اعرض عليّ الإسلام . فعرضه عليه ، فأسلم وكان رسول الله صلى الله عليه وسلّم لا يَحقر أحدًا يدعوه إلى الإسلام فقال الأسود: كنت أجيرًا لصاحب هذه الغنم ، وهي أمانة عندي ، فكيف أصنع بها ؟ فقال رسول الله: ( اضرب وجوهها ، فإنها سترجع إلى ربّها ) . فقام الأسود فأخذ حنفة من التراب ، فرمى بها في وجوهها ، وقال: ارجعي إلى صاحبك ، فوالله لا أصحبك فرجعت مجتمعة كَأَن سائقًا يسوقها ، حتى دخلت الحصن . ثم تقدّم الأسود إلى ذلك الحصن ليقاتل مع المسلمين ، فأصابه حَجَر فقتله ، وما صَلَّى صلاةً قط ، فأتى به رسول الله صلى الله عليه وسلّم فوضع خلفه ، وسُجِّي بشملة كانت عليه ، فالتفت إليه رسول الله صلى الله عليه وسلّم ومعه نَفَر من أصحابه ، ثم أعرض رسول الله صلى الله عليه وسلّم إعراضًا سريعًا فقالوا: يا رسول الله ، أعرضت عنه ؟ فقال: ( إن معه لزوجتين من الحُورِ العين ) . >

أخرجه أبو نُعَيم وأبو عمر ، إلا أن أبا نُعَيم ذكر في هذه الترجمة أنه كان عبدًا لعامر اليهوديّ ، وأنه أسلم بخيبر ، وروى له بعد هذا حديثًا رواه ثابت البُنَاني ، عن أبي هريرة قال: كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلّم في المسجد ، إذ دخل حبشيّ مُجَدّع على رأسه جَرّة غلام للمغيرة ابن شعبة فقال النبي: ( مرحبًا بيَسَار ) . ثم ذكر حديثًا . >

وأما ابن منده فلم يذكر إلا غلام المغيرة ، وذكر في ترجمته هذا الحديث ، ونذكره في ترجمته إن شاء الله تعالى ، والكلام عليه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت