فهرس الكتاب

الصفحة 280 من 3805

أخبرنا هدبة بن خالد ، أخبرنا أبان ابن يزيد ، أخبرنا محمد بن أبي كثير ، أن أبا قلابة حدّثه أن ثابت بن الضحاك حدّثه أن رسول الله صلى الله عليه وسلّم قال: ( من حلف على يمين بملة غير الإسلام كاذبًا فهو كما قال ، وليس على رجل نذر فيما لا يملك ) . >

وروى عنه عبد الله بن مغفل أن النبي صلى الله عليه وسلّم نهى عن المزارعة وقال ابن منده: توفي النبي صلى الله عليه وسلّم وهو ابن ثماني سنين ، وقيل: توفي سنة خمس وأربعين ، وقيل: توفي في فتنة ابن الزبير . أخرجه الثلاثة وأخرجه أبو موسى مستدركًا على ابن منده فقال: ثابت بن الضحاك بن ثعلبة الأنصاري أبو جبيرة . هكذا أورده أبو عثمان ، وقال بعضهم: هو أخو ثابت بن الضحاك بن خليفة ، وقال حماد ابن سلمة: هو الضحاك بن أبي جبيرة ، أورده في غير باب الثاء . انتهى كلام أبي موسى . >

فأما قوله في نسبه: الضحاك بن ثعلبة فهو وهم ، أسقط منه خليفة وما لإخراجه عليه وجه ؛ فإن بعض الرواة قد أسقط الجد الذي هو خليفة ، وقد أخرجه ابن منده على الصواب . >

( 559 ) ( د ع ) ثَابِتُ بن طَرِيف المُرَادِيّ ثم العُرَني شهد فتح مصر وغيرها من الأمصار أدرك النبي صلى الله عليه وسلّم روى عنه أبو سالم الجيشاني ، ذكره ابن منده عن ابن يونس بن عبد الأعلى قال: وثابت ابن طريف المرادي ثم العرني شهد فتح مصر ، وغيرها من الأمصار ، من العرب ، له صحبة ؛ فإن العرب لما عاودت الإسلام بعد الردة ، ندبهم أبو بكر وعمر ، رضي الله عنهما ، إلى الجهاد ، فسارت العرب إلى الشام والعراق ، والذين ساروا إلى الشام توجّهوا بعد فتحه إلى مصر ، ففتحوها ، فكان فيهم من له صحبة ، وفيهم من لا صحبة له ، وإن أدركوا الجاهلية ؛ فإن كل من شهد الفتوح أيام أبي بكر وعمر أدركوا الجاهلية ؛ فإن آخر أيام عمر بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلّم بثلاث عشرة سنة تقريبًا ، فكل من قاتل في أيامهما كان كبيرًا في حياة النبي ، والله أعلم ؛ فلهذا أحال أبو نعيم على ابن منده فقال: ذكر الحاكي عن أبي سعيد: أنه صحابي ، وأنه أدرك الجاهلية . >

أخرجه ابن منده وأبو نعيم . >

( 560 ) ( ع س ) ثَابِتُ بن أبي عَاصِم . قال أبو نعيم: ذكره ابن أبي عاصم في الصحابة ، وهو بالتابعين أشبه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت