رديف رسول الله صلى الله عليه وسلّم يوم الخندق ، ودليله إلى حَمْراء الأسد يوم أحد ، وكان ممّن بايع بيعة الرضوان وهو صغير . >
قال هذا جميعه أبو عمر ، وفيه نظر ؛ فإن من يكون دليل النبي صلى الله عليه وسلّم إلى حمراء الأسد وهي سنة ثلاث ، وكانت بيعة الرضوان سنة ست ، فكيف يكون فيها صغيرًا من كان قبلها دليلًا ولا يكون الدليل إلاّ كبيرًا . وقول أبي عمر إنه: أخو أبي جبيرة فهذا أيضًا غير مستقيم ؛ لأن أبا عمر ساق نسب أبي جبيرة بن الضحاك بن ثعلبة الأنصاري الأشهلي ، وكذلك أيضًا نسبه الكلبي في بني عبد الأشهل ؛ فكيف يكون أخاه وأبو جبيرة من الأوس ، وهذا الذي في هذه الترجمة من الخزرج ؟ والعجب منه أنه يقول في هذا: إنه أخو أبي جبيرة ، ولا يقول في الذي بعد هذه الترجمة: إنه أخوه ، والنسب واحد ، فلو قاله في الثانية لكان أولى . >
وقال أبو نعيم: ذكر محمد بن سعد: ثابت ابن الضحاك بن أمية بن ثعلبة بن جشم بن مالك ابن سالم بن غنم بن عوف بن الخزرج . ولم يتابع عليه ، ولا يعرف له ذكر ، ولا حديث . >
أخرجه الثلاثة . >
( 558 ) ( ب د ع س ) ثابت بن الضحاك ابن خَليفة بن ثعلبة بن عَدِيّ بن كعب بن عبد الأشهل كذا نسبه أبو عمر ؛ وأما ابن منده وأبو نعيم فلم يجاوزا في نسبه خليفة وقالا: إنه أخو أبي جبيرة ابن الضحاك شهد الحديبية ، وقال ابن منده: قال البخاري: إنه شهد بدرًا مع النبي ، قال أبو نعيم هذا وهم ؛ وإنما ذكر البخاري في الجامع أنه من أهل الحديبية واستشهد بحديث أبي قلاَبَة عنه عن النبي صلى الله عليه وسلّم الذي أخبرنا به أبو الفرج يحيى ابن محمود بن سعد بإسناده إلى مسلم بن الحجاج ، قال: حدّثنا يحيى بن يحيى ، أخبرنا معاوية بن سلام بن أبي سلام الدمشقي ، عن يحيى بن أبي كثير أن أبا قلابة أخبره أن ثابت بن الضحاك أخبره أنه بايع رسول الله صلى الله عليه وسلّم تحت الشجرة . >
أخبرنا أبو الربيع سليمان بن محمد بن محمد بن خميس ، أخبرنا أبي ، أخبرنا أبو نصر محمد بن عبد الباقي ابن طوق ، أخبرنا أبو القاسم ابن المرجى ، أخبرنا أبو يعلى الموصلي ،