أخرجه الثلاثة ؛ إلاّ أن أبا نعيم قال: ثابت بن رفيع ، وقال ابن منده وأبو عمر: ثابت بن رُفيع ، وقيل: ثابت بن رُوَيْفِع . >
قلت: ذكر بعض العلماء ثابت بن رفيع هذا ، وذكر ما تقدم ، وقال: هذا مُصْحَّف مقلوب وكذلك قال أبو سعيد بن يونس في تاريخ المصريين فقال: ثابت بن رويفع بن ثابت بن السكن الأنصاري . روى عن ابن أبي مليكة البلوي ، روى عنه يزيد بن أبي حبيب ، وقد روى الحسن البصري عن ثابت بن رفيع ، من أهل مصر ، كان يؤمر على السرايا: النهي عن الغلول ، قال: وأحسبه ثابت بن رويفع بن ثابت هذا ، وأباه: رويفع بن ثابت ، وهو عندي الذي روى عنه الحسن ، قال: وأبو سعيد أعلم بأهل بلده وأضبط ، ومرجع أكثر الأئمة في المصريين إليه ، وهذا كلامه ، فإن ثابت بن رويفع هذا إن لم يكن كما ذكر فلا يعلم من هو ، والله أعلم . >
ويؤيد هذا ما أخبرنا به أبو الفرج بن أبي الرجاء الأصفهاني إذنًا بإسناده إلى أبي بكر بن أبي عاصم ، أخبرنا أبو بكر بن أبي شيبة ، أخبرنا عبد الله بن موسى ، حدّثنا إسرائيل ، عن زياد المصفر ، عن الحسن ، عن ثابت بن رويفع من أهل مصر ، كان يؤمر على السرايا قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلّم يقول: ( إياك والغلول ، الرجل ينكح المرأة قبل أن تقسم ، ثم يردُّها إلى المقسم ، ويلبس الثوب حتى يخلُق ثم يردُّه إلى المقسم ) . >
( 550 ) ( د ع ) ثَابِتُ بنُ زَيْد الحَارِثِيّ . أحد بني الحارث بن الخزرج من الأنصار يكنى: أبا زيد الذي جمع القرآن على عهْد النبي ، واختلف في اسمه ؛ فقيل: قيس بن زعوراء ، وقيل: قيس بن السكن من بني عدي بن النجار ، فيما ذكره أنس بن مالك ، وهو الصحيح ؛ لقول أنس حين قيل له: من جمع القرآن ؟ فقال: معاذ وأبي بن كعب وزيد بن ثابت وأحد عمومتي أبو زيد ، وإلى هذا ذهب هشام الكلبي . >
أخرجه ابن منده وأبو نعيم . >
( 551 ) ( ب س ) ثَابِتُ بن زَيْد بن مالك بن عُبَيْد بن كعب بن عبد الأشهل الأنصاري الأوسي الأشهلي . أخو سعد بن زيد الذي شهد بدرًا ، كنيته أبو زيد . >
قال عباس بن محمد الدوري ، عن يحيى بن معين ، قال: أبو زيد الذي جمع القرآن على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلّم اسمه: ثابت بن زيد .