أخرجه أبو عمر مختصرًا . >
( 5268 ) ( ب د ع ) نُعَيْم بن هَزَّال الأسلمي ، من بني مالك بن أفصَى ، ومالك أخو أسلم ، ويقال لهم أسلميون ومالكيون ، سكن المدينة . >
أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن علي بن سُكَينَة ، أخبرنا أبو غالب محمد بن الحسن الماوَرْدِيَّ مناولَة بإسناده عن أبي داود: حدثنا محمد بن سليمان الأنباري ، حدثنا وكيع ، عن هشام بن سعد ، أخبرني يزيد بن نُعَيم بن هَزَّال ، عن أبيه قال: كان ماعز بن مالك يتيمًا في حِجْر أبي ، فأصاب جارية من الحي ، فقال له أبي: ائتِ رسولَ الله صلى الله عليه وسلّم فأخْبِرْهُ بما صنعتَ لعلّه يستغفر لك وإنما يريد بذلك أن يكون له مَخْرَج ، فقال: يا رسول الله ، إني زنيت فأقم عليّ كتاب الله عز وجل . فأعرض عنه ، فعاد فقال: يا رسول الله ، إني زنيت فأقم عليّ كتاب الله عز وجل . فأعرَض عنه ، فعاد فقال: يا رسول الله ، إني زنيتُ فأقم عليّ كتاب الله عز وجل . حتى قالها أربع مرات ، قال: ( فيمن ؟ ) قال: بفلانة . قال: ( هل ضاجعتها ؟ ) قال: نعم . قال: ( هل جامعتها ؟ ) قال: نعم . فأمرَ به فرجم ، فلما رُجم وَجَدَ مَسّ الحجارة ، فجزع ، فخرج يَشْتَدّ فلقيه عبد الله بن أُنيس فنزع له بوَظِيف بعير فرماه فقتله ، ثمّ أتى النبي فذكر له ذلك ، فقال: ( هلا تركتموه لعله أن يتوب فيتوب الله عز وجل عليه ) . >
وروى ابن إسحاق ، عن عاصم بن عُمَر بن قَتَادَة ، عن الحسن بن محمد بن علي بن أبي طالب قال: جئتُ إلى جابر بن عبد الله فقلت: إن رجالًا من أسلم يحدِّثون أن رسول الله صلى الله عليه وسلّم قال لهم حين ذكروا له جَزَع ماعز: ( ألا تركتموه ) ، وما أعْرِفُ الحديث . قال: يا ابن أخي ، أنا أعلم الناس بهذا الحديث ، كنت فيمن رَجَم الرجل ، إنا لما خرجنا به فرجمناه ، فوجد مَسّ الحجارة صَرَخ بنا: يا قوم ، رُدّوني إلى رسول الله ، فإن قومي قتلوني وغرني من نفسي ، وأخبروني أن رسول الله صلى الله عليه وسلّم غير قاتلي ، فلم ننزع عنه حتى قتلناه ، فأخبرنا رسولَ الله صلى الله عليه وسلّم بذلك ، فقال: ( فهلا تركتموه وجئتموني به ) ، ليستثبت رسولُ الله صلى الله عليه وسلّم منه ، فأما لِتَرْكِ حَدَ فلا . وكان ماعز