فهرس الكتاب

الصفحة 2672 من 3805

( 5266 ) ( ب د ع ) نُعَيْم بن مَسْعُود بن عامر بن أُنَيفِ بن ثَعلبة بن قُنفُذ بن خَلاَوة بن سُبيع بن بكر بن أشجع بن ريث بن غَطَفَان الغَطَفَاني الأشجعي ، أبو سلمة . >

أسلم في وقعة الخندق . وهو الذي أوقع الخلف بين قُرَيظة وغَطَفان وقُرَيش يوم الخندق ، وخَذَّل بعضهم عن بعض ، وأرسل الله عليهم الريح والبرد والجنود ، وهم الملائكة ، فصرف كيد الكفار عن النبي والمسلمين . ولما أسلم واستأذن النبي في أن يُخَذِّل الكفار ، قال له النبي: ( خَذِّلْ ما استطعتَ فإن الحرب خُدْعَة ) . رواه عنه ابنه سلمة ، وقد استقصينا الحادثة في ( الكامل في التاريخ ) . >

أخبرنا أبو ياسر بن أبي حَبَّةَ بإسناده عن عبد الله بن أحمد قال: حدّثني أبي ، حدثنا إسحاق ابن إبراهيم الرازيّ ، حدثنا سلمة بن الفضل ، حدثنا محمد بن إسحاق ، حدثني سعد بن طارق الأشجَعي وهو أبو مالك عن سلمة بن نُعَيم بن مسعود الأشجعي ، عن أبيه قال: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلّم يقولُ حين قرأ كتاب مُسَيلِمَة ، قال للرسولين: ( فما تقولان أنتما ؟ ) قالا: نقول كما قال . فقال رسول الله: ( لولا أن الرسل لا تُقتَل لضربتُ أعناقكما ) . >

ومات نُعَيم في زمن خلافة عثمان ، وقيل: بل قتل يوم الجَمَل قبل قدوم عليّ البصرة ، مع مجاشع بن مسعود السُّلَمي ، وحكيم بن جَبَلَة العَبْدِيّ . >

أخرجه الثلاثة . >

( 5267 ) ( ب ) نُعَيم بن مُقَرِّن ، أخو النعمان ابن مُقرِّن المزني . >

خلف أخاه النعمانَ بن مقرِّن لما قتل بنهاوند ، وأخذ الراية فَدَفَعها إلى حُذَيفة بن اليمان ، وكانت على يد نُعَيم فتوحٌ بفارس . ونعيم وإخوته من جِلّة الصَّحابة ، ومن وجوه مُزَينة ، وكان عمر بن الخطاب يعرف لنعمان ونُعَيم فضلهما .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت