( 463 ) ( ب د ع ) بَشير بن عُقْبَةَ ، وكنية عُقْبة: أبو مسعود بن عمرو بن ثعلبة بن أسيرة بن عسيرة ابن عطية بن خُدَارَة بن عوف بن الحارث ابن الخزرج الأنصاري الخزرجي الحارثي ، أدرك النبي صلى الله عليه وسلّم صغيرًا وله ولأبيه صحبة . روى أبو بكر بن حزم أن عروة بن الزبير كان يحدث عمر بن عبد العزيز ، وهو يومئذٍ أمير المؤمنين ، قال: حدّثني أبو مسعود ، أو بشير بن أبي مسعود ، وكلاهما قد صحب النبي صلى الله عليه وسلّم أن جبريل جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلّم حين دَلَكَتْ الشمس ، فقال: يا محمد ، صلّ الظهر ، فقام فصلّى . فذكر قصة المواقيت . >
وقال أبو معاوية بن مِسْعَر عن ثابت عن عبيد الله قال: ( رأيت بشير بن أبي مسعود الأنصاري وكانت له صحبة ، وشهد بشير صِفِّين مع علي رضي الله عنه . >
أخرجه الثلاثة . >
( 464 ) ( ب د ع ) بَشير بن عَقْربَة الجُهَنِيّ ، ويقال: الكناني ، وقيل: اسمه بشر ، يكنى: أبا اليمان . >
قال أبو عمر: وبشير ، يعني بالياء أكثر ، نزل فلسطين ، وقتل أبوه عقربة مع رسول الله صلى الله عليه وسلّم في بعض غزواته . >
روى عبد الله بن عوف الكناني قال: شهدت يزيد بن عبد الملك قال لبشير بن عقربة يوم قتل عَمْرُو بنَ سعيد بن العاص: أبا اليمان ، قد احتجت إلى كلامك ؛ فقم فتكلّم ، فقال: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلّم يقول: ( من قام بخطبة لا يلتمس بها إلاّ رياء وسمعة وقفه الله موقف رياء وسمعة ) . >
قلت: روى أبو نعيم هذا الحديث فقال: يزيد بن عبد الملك ؛ وإنما هو عبد الملك بن مروان ؛ لأنه هو الذي قتل عمرو بن سعيد بن العاص ، وقد عاد أورده هو وأبو عمر من طريق آخر على الصواب . >
أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة بإسناده ، عن عبد الله بن أحمد ، حدّثني أبي ، أخبرنا سعيد ابن منصور قال عبد الله: حدّثنا به أبي عنه وهو حي قال: حدّثنا حجر بن الحارث الغساني من أهل الرملة ، عن عبد الله بن عوف الكناني ، وكان عاملًا لعمر بن عبد العزيز على الرملة ،