فهرس الكتاب

الصفحة 236 من 3805

زيد بن أمية بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو ابن عوف بن مالك بن الأوس ، وقيل: اسمه رفاعة ، وهو بكنيته أشهر ، ويذكر في الكنى ، إن شاء الله تعالى ، سار مع رسول الله صلى الله عليه وسلّم يريد بدرًا ، فردّه من الرَّوْحَاء واستخلفه على المدينة ، وضرب له بسهمه ، وأجره ، فكان كمن شهدها . >

أخبرنا أبو البركات الحسن بن محمد بن هبة الله بن عساكر ، أخبرنا أبو العشائر محمد بن الخليل بن فارس القيسي ، حدّثنا أبو القاسم علي ابن محمد بن أبي العلاء المصيصي ، حدّثنا أبو محمد عبد الرحمن بن عثمان ابن أبي نصر ، أخبرنا إبراهيم بن محمد بن أحمد بن أبي ثابت ، حدّثنا محمد بن حماد الظهراني ، أخبرنا سهل بن عبد الرحمن أبو الهيثم الرازي ، عن عبد الله بن عبد الله بن أويس المديني ، عن عبد الرحمن بن حرملة ، عن سعيد بن المسيب ، عن أبي لبابة قال: >

( استسقى رسول الله صلى الله عليه وسلّم يوم الجمعة فقال أبو لبابة: إن التمر في المَرْبَد ، فقال رسول الله:( اللهم اسقنا ) ، فقال أبو لبابة: إن التمر في المَرْبَد وما في السماء سحاب نراه ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلّم: ( اللهم اسقنا في الثالثة حتى يقوم أبو لبابة عريانًا ، فيسد ثعلب مَرْبَد بإزاره ) ، قال: فاستهلت السماء فمطرت مطرًا شديدًا ، وصلّى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلّم فأطافت الأنصار بأبي لبابة يقولون: يا أبا لبابة ، إن السماء لن تقلع حتى تقوم عريانًا تسد ثعلب مربدك بإزارك ، كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم فقام أبو لبابة عريانًا فسد ثعلب مَرْبَده بإزَارِه ، قال: فأقلعت السماء ) . >

وتوفي أبو لبابة قبل عثمان بن عفان رضي الله عنه ، ويرد باقي أخباره في كنيته ، إن شاء الله تعالى . >

أخرجه الثلاثة . >

( 462 ) ( ع ) بَشير بن عُرْفُطَة بن الخَشْخَاش الجُهَنِيّ . شهد فتح مكة مع رسول الله صلى الله عليه وسلّم وقيل: اسمه بشر ، وقد تقدّم في بشر ، وقال شعرًا في الفتح منه: > % ( ونحن غداة الفتح عند محمدٍ % طلعنا أمام الناس ألفًا مقدّمًا ) % >

وهي أبيات . أخرجه أبو نعيم . >

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت