أخرجه أبو موسى . >
( 4616 ) ( ب د ع ) مَالِكُ بن عُمَير السُّلمي . >
شهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلّم فتح مكة ، وحنينًا ، والطائف . وعداده في أهل المدينة . >
حديثه أنه قال: شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلّم الفتح ، وحُنَينًا ، والطائف ، فقلت: يا رسول الله ، إني امرؤٌ شاعر ، فَأفْتِنِي في الشعر . فقال: ( لأن يمتلىءَ ما بين لَبَّتك إلى عانتك قيحًا خيرٌ لك من أن يمتلىءَ شعرًا ) . >
أخرجه الثلاثة . >
( 4617 ) ( ب د ع ) مَالِكُ بن عَمِيرَةَ ، أبو صَفْوان . >
أورده عبدان وابن شَاهين وغيرهما . وقيل فيه: مالك بن عمير ، والأوّل أكثر . وقيل: إنه أسدي ، وقيل: هو من عبد القيس ، وقد اختُلف في اسمه . >
أخبرنا أبو ياسر بن أبي حَبّة بإسناده عن عبد الله بن أحمد: حدثني أبي ، حدثنا يزيد بن هارون ، حدثنا شعبة ، عن سِمَاك بن حَرْب قال: سمعتُ أبا صفوان مالك بن عُمَير الأسدي وقال محمد بن جعفر: عَميرة يقول: قدمت مكة قبل أن يهاجر النبي ، فاشترى مني رِجْلَ سَرَاويل فَأرجح لي . >
ورواه ابن مهدي ، عن شعبة فقال: مالك ابن عَميرة . وقال سفيان: عن سماك بن حرب عن سويد بن قيس ، ولم يَكْنِهِ . وقال عمرو بن حكام ويحيى بن أبي طالب: عن يزيد بن شعبة فقالا: ابن عميرة . >
أخرجه الثلاثة .