كوفي ، أدرك الجاهلية ، ولا تعرف له رؤية ولا صحبة . >
روى سفيان الثوري ، عن إسماعيل بن سُمَيع الحنفي ، عن مالك بن عمير قال سفيان: وكان قد أدرك الجاهلية قال: جاءَ رجل إلى النبي فقال: يا رسول الله ، إني سمعت أبي يقول لك قولًا قبيحًا ، فقتلته ؟ قال: فلم يشق ذلك عليه . قال: وجاءَه رجل آخر فقال: يا رسول الله ، إني سمعت أبي يقول لك قولًا قبيحًا ، فلم أقتله ؟ فلم يشقّ ذلك عليه . >
أخرجه الثلاثة ، وقال أبو عمر: روى عن النبي ، وروى عن علي . >
( 4615 ) ( س ) مَالِكُ بن عَمْرو بن مالك بن برهة بن نهشل المُجَاشِعِيّ . >
أورده أبو حفص بن شاهين . وهو الذي تقدم: مالك بنُ بُرْهة . >
وفد إلى النبي في جماعة فصاحوا عند حُجْرة النبي ، فقال: ( ما هذا الصوت ؟ ) قيل: وفد بني العَنْبر . فقال: ( ليَدْخلوا ويَسْكُتوا ) فقالوا: ننتظر سَيِّدنا وَرْدَان بن مُخَرِّم وكان القوم تعجلوا وَبَقيَ وَرْدَانُ في رِحَالهم يجمعها فقيل لرسول الله: هم ينتظرون رَجلًا منهم ، لم يكذب قط . وجاءَ وَردان فأتى باب النبي ، فاستأذن ، فأذن له وللوفد . فدخلوا وأتى عُيينة بن حصن بسبي بَلْعنبر ، فقالوا: يا رسول الله ، قد جئنا مسلمين ، فما لنا سُبِينا ؟ فقال عُيَينة بن حِصن: لا يُفلِتُ رجلٌ منكم حتى يَرَى الخُنْفُسَاء يحسبها تمرة فقال رسول الله: ( يا بني تميم ، أُعتِق منكم ثُلُثًا ، وأهَب لكم ثلثًا ، وآخذ ثلثًا ) فكلم الأقرع ابن حابس رسول الله صلى الله عليه وسلّم في السبي ، فقال الفَرَزْدَقُ يفخر بمقام عُيَينة بن حصن: > % ( وَعِنْدَ رَسُولِ الله قَامَ ابْنُ حَابس % بُخُطَّةِ إسْوارٍ إلى المجدِ حَازِمِ ) % > % ( لَهُ أطْلَقَ الأسْرَى التي في قيُودِهَا % مُغَلَّلَةً ، أعْنَاقُهَا في الشَّكَائِم ) %