فهرس الكتاب

الصفحة 2300 من 3805

فقالت: رَحِم الله لبيدًا ، كيف لو أَدرك زماننا هذا وهو حديث مسلسَل ، لولا التطويل لذكرناه . >

وروى أَبو هريرة عن النبي قال: أَصدق كلمة قالها شاعر كلمة لبيد: > % ( أَلا كُلُّ شَيءٍ ما خَلا الله بَاطِل ) % >

ولما أَسلم لَبِيد ترك قول الشعر ، فلم يقل غير بيت واحد ، وهو قوله: > % ( مَا عَانَبَ المرءُ الكريمُ كَنَفْسِه % وَالمرْءُ يُصْلحُه القَرِينُ الصَّالحُ ) % >

وقيل: بل قال: > % ( الحمدُ لله إِذ لَمْ يَأْتِنِي أَجَلِي % حَتَّى اكتَسَيتُ منَ الإِسْلاَم سِرْبالا ) % >

وقيل: إِن هذا البيت لغيره ، وقد ذكرناه . وقيل: بل قال . > % ( وكُلُّ امرىءٍ يَومًا سَيَعْلَم سَعْيَه % إِذَا كُشِفَتْ عِندَ الإِلَهِ المحَاصِدُ ) % >

وقال أَكثر أَهل الأَخبار: لم يقل شعرًا منذ أَسلم . >

وكان شريفًا في الجاهلية والإِسلام ، وكان قد نذر أَن لا تهبّ الصَّبا ، إِلا نحر وأَطعم . ثم إِنه نزل الكوفة ، وكان المغيرة بن شعبة إِذا هبت الصبا يقول: أَعينوا أَبا عَقِيل على مروءَته: قيل: هبت الصبا يومًا ، وهو بالكوفة ، ولبيدٌ مُقْتر مُمْلق ، فعلم بذلك الوليد بن عقبة بن أَبي معيط وكان أَميرًا عليها ، فخطب الناس وقال: إِنكم قد عرفتم نَذْرَ أَبي عَقِيل ، وما وَكَّد على نفسه ، فأَعينوا أَخاكم . ثم نزل ، فبعث إِليه بمائة ناقة ، وبعث الناس إِليه فقضى نذره ، وكتب إِليه الوليد: > % ( أَرَى الجَزَّار يَشْحَذُ شَفْرَتَيْهِ % إِذَا هَبَّت رِيَاحُ أَبي عَقِيلِ ) % > % ( أَغَرَّ الوَجْهِ أَبيضَ عَامِريَ % طَويلِ الباعِ كالسَّيفِ الصَّقيلِ ) % > % ( وَفي ابنُ الجَعْفَرِيِّ بَحَلْفَتَيهِ % عَلَى العِلاتِ والمالِ القَلِيلِ ) % > % ( بِنَحْرِ الكُومِ إِذ سَحَبَتْ عَلَيهِ % ذُيُولَ صَبًا تَجَاوَبُ بالأَصِيلِ ) %

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت