وقال غيرهم: كلدة بن الحنبل ، أَسود من سُودان مكة ، كان متصلًا بصفوان بن أُمية يخدمه لا يفارقه في سفر ولا حضر ، ثم أَسلم بإِسلام صفوان ، ولم يزل مقيمًا بمكة إِلى أَن توفي بها . >
أَخبرنا غير واحد بإِسنادهم إِلى أَبي عيسى قال: أَنبأَنا سفيان بن وكيع حدثنا روح ابن عُبَادة ، عن ابن جُرَيج ، أَخبرني عمرو بن أَبي سفيان: أَن عمرو بن عبد الله بن صفوان أَخبره: أَن كَلَدَة بن الحَنْبَل أَخبره: أَن صفوان بن أُمية بعثه بلبن ولِبأ وضَغَابيس إِلى النبي ، والنبي بأَعلى الوادي قال: فدخلت ولم أَسلم ولم أَستأذن ، فقال النبي: ارجع فقل: السلام عليكم أَأَدخل ؟ وذلك بعد ما أَسلم صفوان . قال عمرو: أَخبرني بهذا الخبر أُمية بن صفوان ولم يقل: سمعته من كَلَدة . >
أَخرجه الثلاثة . >
( 4482 ) ( س ) كُلَيْب بن إِسَاف . >
ذكرناه في ترجمة أَخيه خالد بن إِساف . >
أَخرجه أَبو موسى . >
( 4483 ) ( ب س ) كُلَيْبُ بن تَمِيم بن بِشر . وقيل فيه: كُلَيب بن بشر بن تميم . حليف لبني الحارث بن الخزرج . >
شهد أُحدًا وما بعدها ، وقتل يوم اليمامة شهيدًا . >
أَخرجه أَبو عمر ، وأَبو موسى .