وذكر الأَرض وما فيها ، فأَسلم ورجع إِلى قومه ، فقال: يا بني سُلَيم ، قد سمعت ترجمة الروم وفارس ، وأَشعار العرب والكهان ، ومقاول حِمْيَر ، وما كلام محمد يشبه شيئًا من كلامهم ، فأَطيعوني في محمّد فإِنَّكم أَخواله ، فإِن ظفر تنتفعوا به وتسعدوا ، وإِن تكن الأُخرى لم تقدم العرب عليكم . >
فقيل: الذي سأَل رسولَ الله هو: قيس ابن نُشْبَةَ ، عمُّ العبّاس بن مِرْدَاس . وقيل: الذي سأَله الأَصم بن عباس الرعلي ، والثبت قيس بن نشبة . >
أَخرجه أَبو موسى . >
( 4394 ) ( ب د ع ) قَيْسُ بنُ النُّعْمَان السَّكُونِيّ . وقيل: العَبْسي . >
وحديثه في الكوفيين والبصريين . روى عنه إِياد بن لَقِيط ، وزيد بن علي أَبو القَمُوص ، روى له هذا الحديث أَبو نُعَيم ، وأَبو عمر ، وروى له ابن منده حديث أَبي القموص قال: حدَّثني أَحد الوفد الذين قَدِمُوا على رسول الله من عبد القيس ، وهو قيس بن النعمان ، أَنهم أَهدَوا رسول الله شيئًا من تَمْر ، فقال: إِنه قرأَ القرآن على عهد رسول الله ، وأَحصاه على عهد عمر . >
روى عند إِياد بن لَقِيط أَنه قال: لما انطلق النبيّ وأَبو بكر إِلى الغار يريدان الهجرة ، مَرَّا بعبد يرعى غنمًا فَاستَسْقَيَاه لبنًا . فقال: ما عندي شاة تُحلَب . فأَخذ شاة فمسح ضَرْعها ، واحتلب أَبو بكر ، فَشَرِبُوا ، فقال: من أَنت ؟ فقال: ( أَنا محمّد رسول الله ) . فأَسلم . >
أَخرجه الثلاثة .