الأَبيات . >
وكان سبب قتله أَن بجيلة قالوا له: يا أَبا شدَّاد ، خذ رايتنا اليوم ، فقال غيري خير لكم قالوا: ما تريد غيرك قال: فوالله لئن أَخذتها لا أَنتهي بكم دون صاحب الترس المذهَّب وكان الترس مع رجل على رأس معاوية فأَخذ الرّاية وحمل وقاتل ، حتى وَصَل إِلى صاحب التُّرس ، فحمل قيس عليه ، فاعترضه رُوميّ لمعاوية ، فضرب رجله فقطعها ، وقتله قيس . وأَشرعت إِليه الرماح فقتل . >
أَخرجه أَبو عمر وأَبو موسى ، إِلا أَن أَبا موسى قال: قيس بن عبد يغوث . وهو هذا . >
الغُزَيْل: بضم الغين المعجمة ، وفتح الزاي ، وتشديد الياء تحتها نقطتان ، وآخره لام . >
( 4392 ) ( س ) قَيْس بنُ المُنْتَفِق . >
روى المغيرة بن عبد الله اليشكري ، عن أَبيه: أَنه دخل مسجد الكوفة قال: فرأَيت قيس بن المنتفق وهو يقول: وُصِف لي رسول الله ، فطلبته بمكة وبمنى وبعرفات ، فأَتيته فانتهيت إِليه . . . وذكر الحديث . >
وهذا الرجل مختلف في اسمه ، روي على عدة وجوه . >
أَخرجه أَبو موسى مختصرًا . >
( 4393 ) ( س ) قَيْسُ بن نُشْبَةَ السُّلَمي . >
روى أَبو معشر بإِسناده قال: لما كان من أَهل بدر ما كان ، اشتد على العرب لا سِيَّما أَهلُ نجد ، فلمّا كان يوم الخندق ، ورَجَعَ المشركون إِلى بلادهم ، جاءَ قيس بن نشْبَة إِلى النبيّ فسأَله عن السموات ، فذكر له النبيّ السموات السبعَ والملائكة وعبادَتهم ،