( 423 ) بِشْر بن حَنْظَلَة الجُعَفِي . ذكره ابن قانع ، وروى بإسناده عن سويد بن غفلة أو غيره ، عن بشر بن حنظلة الجعفي قال: ( خرجنا مع وائل ابن حجر الحضرمي نريد رسول الله صلى الله عليه وسلّم فمررنا بعدو لوائل وأهل بيته ، وكانوا يطلبونهم ، فقالوا: فيكم وائل ؟ قلنا: لا ، قالوا: فإن هذا وائل ، فحلفت لهم أنه أخي ابن أبي وأمي ، فكفُّوا ، فلما قدمنا على رسول الله صلى الله عليه وسلّم أخبرناه ، فقال:( صدقت ، هو أخوك: أبوكما آدم وأمكما حواء ) . >
هذا الحديث لسويد بن حنظلة ، وذكره ههنا ابن الدباغ الأندلسي . >
( 424 ) ( د ع ) بِشْر أبو خَليفَة ، له صحبة عداده في أهل البصرة ، تفرّد بالرواية عنه ابنه خليفة أنه أسلم فردّ عليه النبي صلى الله عليه وسلّم مالَه وولده ، ثم لقيه فرآه هو وابنه مقرونين فقال له: ( ما هذا يا بشر ؟ ) قال: حلفت لئن رد الله عليّ مالي وولدي لأحجن بيت الله مقرونًا ، فأخذ النبي صلى الله عليه وسلّم الحبل فقطعه وقال لهما: ( حُجا فإن هذا من الشيطان ) . أخرجه ابن منده وأبو نعيم ، وقال ابن منده: هذا حديث غريب . >
( 425 ) ( د ع ) بِشْر بن رَاعِي العِير . قال ابن منده وأبو نعيم: له ذكر في حديث سلمة بن الأكوع أن النبي صلى الله عليه وسلّم أبصر رجلًا من أشجع يقال له: بشر بن راعي العير ، يأكل بشماله . الحديث ، وتقدّم في بسر ، قال أبو نعيم: صوابه بسر ، يعني بالسين المهملة . >
أخرجه ابن منده وأبو نعيم . >
( 426 ) ( ب د ع ) بِشْر أبو رَافِع وقيل: بُشَير ، وقيل بَشِير ، وقيل: يُسْر ، وقد تقدّم . >
أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله بنَ عبد الوهاب بإسناده إلى عبد الله بن أحمد قال: حدّثني أبي قال: حدّثنا عثمان بن عمر ، أخبرنا عبد الحميد بن جعفر ، عن محمد بن علي أبي جعفر ، عن رافع بن بشر السلمي ، عن أبيه ، أن النبي صلى الله عليه وسلّم قال: