أخرجه أبو عمر . >
بشير: بضم الباء وفتح الشين المعجمة . >
( 421 ) ( ب س ) بِشْر بنُ الحَارِث . ذكره أبو موسى عن عبدان أنه قال: سمعت أحمد بن يسار يقول: بشر بن الحارث من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلّم من قريش ، من المهاجرين إلى الحبشة ، وهو: بشر ابن الحارث بن قيس بن عدي بن سعد ابن سهم ، وقال أبو موسى: بشر بن الحارث بن قيس بن عدي بن سعيد بن سعد بن عمرو بن هُصَيص بن كعب بن لؤي ، وكان ممن أقام بأرض الحبشة ، ولم يقْدَم إلاّ بعد بدر ؛ فضرب له رسول الله صلى الله عليه وسلّم بسهم ، لا يعرف له ذكر إلاّ في المهاجرين إلى الحبشة . >
قلت: قد سها الحافظ أبو موسى ، رحمه الله تعالى ، فجعل قيس بن عدي بن سعيد بن سعد بن عمرو وليس كذلك ؛ وإنما هو عدي بن سعد بن سهم ، ذكر ذلك ابن منده وأبو نعيم ، ومن القدماء ابن حبيب ، وهشام الكلبي ، والزبير ابن بكار وغيرهم ، والوهم الثاني: أنه جعل سعد: بن عمرو ، وإنما هو ابن سهم بن عمرو ، ورأيته في نسختين صحيحتين من أصل أبي موسى كذلك ، فلا ينسب الغلط إلى الناسخ ، وقد أخرجه أبو عمر كما ذكرناه . >
( 422 ) ( د ع ) بِشْر بن حَزْن النَّصْرِي . >
أخبرنا الخطيب أبو الفضل بن الطوسي بإسناده إلى أبي داود الطيالسي ، حدّثنا شعبة ، عن أبي إسحاق ، عن بشر بن حزن النصري قال: ( افتخر أصحاب الإبل وأصحاب الغنم عند رسول الله صلى الله عليه وسلّم ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلّم:( بعث داود ، وهو راعي غنم ، وبعث موسى ، وهو راعي غنم ، وبعثت أنا ، وأنا أرعى غنمًا لأهلي بجياد ) . >
قال أبو نعيم: رواه أبو داود عن شعبة ، وتابعه غيره عليه ، ورواه ابن أبي عدي وغيره ، عن شعبة ، عن أبي إسحاق عن عبدة بن حزن ، وهو الصواب ، ورواه الثوري وزكريا بن أبي زائدة ، وإسرائيل ، وغيرهم عن أبي إسحاق فقالوا: عبدة ، وهناك أخرجه أبو عمر ، وأخرجه في بشر ابن منده وأبو نعيم .