( 4331 ) ( س ) قَيْسُ بن رَافِع . >
أَورده عبدان في الصحابة . >
روى قتيبة عن الليث ، عن الحسن بن ثوبان ، عن قيس بن رافع قال قال رسول الله: ( ماذا في الأَمرين من الشفاءِ: الصَّبرُ والثُّفَاءُ ) قال: والثَّفَّاءُ: الحُرْفُ . >
قال عبدان: أَظن هذا الحديث ليس بمسند ، إِنما هو مرسل ، إِلا أَني رأَيت أَهل الحديث وضعه في المسند ، فذكرته ليعرف . >
أَخرجه أَبو موسى . >
( 4332 ) ( س ) قَيسُ بنُ الرَّبِيع . >
قال أَبو موسى: ذكر أَبو العباس أَحمد بن منصور الزاهد الأَصبهاني في كتاب ( الروضة ) الذي كتبه عنه أَبو منصور معمر بن أَحمد بن زياد قال: سمعت أَبا عبد الله بن علان ، بإِسناده عن علي بن موسى الرضا ، عن أَبيه موسى بن جعفر ، عن أَبيه جعفر ، عن أَبيه محمد ، عن أَبيه علي ، عن أَبيه الحسين ، عن أَبيه علي بن أَبي طالب قال: بعث رسول الله بشيءٍ إِلى حي من أَحياءِ العرب يقال لهم: ( حيٌّ ذوي الأَضغان ) ، ليقسم على فقرائهم ، فكان فيهم شيخ لَسِن يقال له: ( قيس بن الربيع ) ، كان قد أَمر له النبي بشيءٍ نَزْرٍ ، فغضب قيس ، فهجا رسولَ الله . فَأُبلِغَ رسولُ الله أَن قيسًا هجاه ، فَوَجَدَ من ذلك ، فأُبلِغَ قيسٌ أَن رسول الله بلغه هجاؤُك ، فرحل إِلى رسول الله ، فدخل المدينة وقصده ، فسلم عليه . فأَعرض عنه رسول الله ، فأَنشأَ قيس يقول: > % ( حَيِّ ذَوِي الأَضغان تَسْبِ فُلُوبَهُمْ % تَحِيَّتَكَ الحُسْنَى فَقَد يُدْبَغُ النَّغَلْ ) %