خَرَشَة ؟ فقال: أَو ما تعرفه ؟ هو رَجُلٌ من بلادك . فقال: والله ما أَعرفه . قال: فإِن قيس بن خرشة قَدِم على رسول الله: فقال أُبايعك على ما جاءَك من الله ، وعلى أَن أَقول الحق . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلّم ( يا قيس ، عسى إِن مَرَّ بك الدهر أَن يَلِيكَ بعدي ولاةٌ لا تستطيع أَن تقول معهم الحق ) قال قيس: لا والله ، لا أُبايعك على شيءٍ إِلا وفيت به . فقال رسول الله: ( إِذًا لا يضرك بَشَرٌ ) ، قال: وكان قيس يعيب زيادًا وابنه عبيدَ الله من بعده ، فبلغ ذلك عُبيدَ الله بن زياد ، فأَرسل إِليه فقال: أَنت الذي تفتري على الله ورسوله قال: لا والله ، ولكن إِن شئت أَخبرتك بمن يفترى على الله وعلى رسوله قال: من هو ؟ قال: من ترك العمل بكتاب الله وسُنَّة نبيه . قال: ومن ذاك ؟ قال: أَنت وأَبوك . قال: وأَنت الذي تزعم أَنه لا يضرك بَشَر ؟ قال: نعم . قال: لتعلمنَّ اليوم أَنك كاذب ، ائتوني بصاحب العذاب ، فمال قيس عند ذلك فمات ، رضي الله عنه . >
أَخرجه الثلاثة . >
( 4329 ) ( ب د ع ) قَيسُ بنُ الخَشْخَاشِ بن جَنَاب بن الحارث التميمي العَنْبري . >
تقدّم نسبه . وفد على النبي مع أَبيه وأَخيه عُبَيد بن الخشخاش ، فكتب لهم كتاب أَمان فأَسلموا ورجعوا إِلى قومهم . >
أَخرجه الثلاثة . >
( 4330 ) ( س ) قَيْسُ بنُ دِينار ، جَدّ عَدِيّ بن ثابت ، اختلف في اسمه . >
تقدمّ في قيس الأَنصاري . >
أَخرجه أَبو موسى .