فهرس الكتاب

الصفحة 2179 من 3805

اجتنبت ما حرم الله ، ثم أَقبل عمر على الناس فقال: ما تَرَونَ في حَدِّ قدامة ؟ فقال القوم: لا نرى أَن تجلده ما كان مريضًا فسكت على ذلك أَيامًا ثم أَصبح يومًا وقد عزم على جلده ، فقال لأَصحابه: ما ترون في جلد قدامة ؟ فقالوا لا نرى أَن تجلده ما كان مريضًا . فقال عمر: لأَن يلقى الله تحت السَّياط أَحبّ إِليّ من أَن أَلقاه وهو في عُنقي ، إِئتوني بسوط ، تام ، فأَمر عمر بقدامة فجُلِد ، فغاضب قدامة عمر وهجره ، فحج عمر وقدامة معه مُغَاضِبًا له ، فلما قفلا من حجمها ونزل عمر بالسقيا نام ، فلما استيقظ من نومه قال: عَجِّلوا عَلَيَّ بقُدَامة ، فوالله لقد أَتاني آت في منامي فقال: سالم قدامة ، فإِنه أَخوك ، فعجلوا عليّ به . فلما أَتوه أَبى أَن يأْتي ، فأَمر به عمر إِن أَبي أَن يَجُرّوه إِليه ، فكلمه عمر ، واستغفر له ، فكان ذلك أَوَّل صلحهما . >

روى ابن جُرَيج ، عن أَيوب السَّختياني قال: لم يُحَدَّ أَحد من أَهل بدر في الخمر إِلا قدامة ابن مظعون . >

وتوفي قدامة سنة ست وثلاثين ، وهو ابن ثمان وستين سنة . >

أَخرجه الثلاثة . >

قلت: قد حَدَّ رسول الله نعيمان في الخمر ، وهو بدري ، وهو مذكور في بابه ، فلا حُجَّة في قول أَيوب ، والله تعالى أَعلم . >

( 4270 ) ( س ) قُدَامة بن مِلْحَان الجُمَحيّ ، والد عبد الملك . >

أَورده أَبو مسعود وروى بإِسناده عن عبد الله ابن رجاء ، عن عبد الملك بن قدامة ، عن أَبيه: أَن النبي عام فتح مكة ، صعد المنبر فحمد الله وأَثنى عليه ، ثم قال: ( أَيها الناس ، إِن الله قد أَذهب عنكمُ عبِّية الجاهلية وتعاظمها بآبائها . . . ) الحديث . >

أَنبأَنا يعيش بن صدقة بن علي الفقيه بإِسناده إِلى أَبي عبد الرحمن أَحمد بن شعيب قال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت