يصيب قِوَامًا من عيش أَو قال: سَدادًا من عيش ورجل أَصابته فاقة حتى يقول ثلاثة من ذوي الحجى من قومه: لقد أَصابت فلانًا فاقة فحلت له المسأَلة ، حتى يصيب قِوَامًا من عيش ، وما سواهُن من المسأَلة يا قبيصة فَسُحْت ) . >
وأَنبأَنا أَبو أَحمد عبد الوهاب بن علي بإِسناده إِلى أَبي داود سلمان بن الأَشعث: حدثنا موسى بن إِسماعيل ، حدثنا وهَيب ، حدثنا أَيوب ، عن أَبي قِلابة ، عن قَبِيصة الهلالي قال: كسِفت الشمس على عهد النبي ، فخرج فزعًا يَجُرَّ ثوبه ، وأَنا معه يومئذ بالمدينة ، فصلى ركعتين فأَطال فيهما القيام ، ثم انصرف ، فانجلت ، فقال: ( إِنما هذه الآيات يُخَوِّف الله بها عباده ، فإِذا رأَيتموها فصلُّوا كأَحدث صلاة صليتموها من المكتوبة ) . >
فهذا الحديث يؤيد قول من يقول إِن نسبة قبيصة إِلى بجيلة وَهْمٌ ، والصحيح أَنه هلالي ، وحديث مسلم يدل على أَن الهلالي هو ابن مخارق . >
أَخرجه الثلاثة . >
( 4252 ) ( س ) قَبِيصَةُ بن وَقَّاص السلمي . >
له صحبة . سكن البصرة . >
روى أَبو الوليد الطيالسي عن أَبي هاشم صاحب الزعفران ، عن صالح بن عبيد ، عن قبيصة بن وقاص قال: قال رسول الله: ( يكون عليكم أُمراء يُؤخرون الصلاة عن مواقيتها ، فهي لكم وعليهم ، فصلوا معهم ما صلوا بكم الصلاة ) . >
أَبو هاشم: اسمه عمار بن عمارة . >
أَخرجه أَبو موسى .