كنت جالسًا عند النبي فسمعته يقول: ( أَهل المعروف في الدنيا هم أَهل المعروف في الآخرة ، وأَهل المُنكَر في الدنيا هم أَهل المُنكَر في الآخرة ) . >
أَخرجه أَبو موسى . >
قلت: قد أَخرج أَبو نعيم هذا الحديث بهذا الإِسناد في ترجمة ( قبيصة بن بُرْمة ) وقد تقدّم وأَخرج ابن منده ( قبيصة بن برمة ) ، وذكر له موت الأَولاد ، فابن منده قد أَخرجه ، إِن لم يذكر هذا الحديث ، ولم تجر عادة أَبي موسى أَن يخرج من اختلف في اسم أَبيه أَو جده حتى يخرج هذا ، ولو أَخرج مثل هذا لطال كتابه ، ولعل ( شبرمة ) غلط من بعض النساخ ، أَو أَن يكون قد التصق شيءُ بالباءِ في ( برمة ) فظنه شيئًا ، والله أَعلم . >
( 4251 ) ( ب د ع ) قَبِيصَةُ بنُ المُخَارِق بن عَبْد الله بن شَدّاد بن ربيعة بن نهِيك بن هلاك بن عامر بن صَعْصَعَة العامري الهلالي . >
عداده في أَهل البصرة ، وفد على النبي ، يكنى أَبا بشر . >
قال أَبو العباس محمد بن يزيد: لقبيصة صحبة . >
روى عنه أَبو عثمان النهدي ، وأَبو قلابة ، وابنه قطن بن قَبِيصة . >
أَخبرنا يحيى بن محمود بإِسناده عن مسلم قال: حدّثنا يحيى بن يحيى وقتيبة ، حدثنا حَمّاد بن زيد ، عن هارون بن رئاب ، عن كنانة بن نُعَيم العَدَوِيّ ، عن قَبِيصَة بن مُخَارق الهِلالي أَنه قال: تحمَّلتُ حَمَالة ، فأَتيت النبي أَسأَله فيها فقال: ( أَقِمْ حتى تأتينا الصدقة ، فنأمرَ لك بها ثم قال: يا قبيصة ، إِن الصدقة لا تحِلّ إِلا لأَحد ثلاثة: رجل تحمَّل حَمَالة فحلّت له المسأَلة حتى يصيبها ثم يُمْسِك ، ورجل أَصابته جائحة اجتاحت ماله فحلّت له الصدقة ، حتى