قال: وقد أَورده أَبو زكريا يعني ابن منده بالدال . وقال الطبراني: بالراءِ . وقال البغوي ، وأَبو الفَتْح الأَزدي ، وجعفر: بالواو ، وكذلك قاله الإِمام إِسماعيل يعني ابن محمد بن الفضل الأَصفهاني . >
( 4231 ) ( س ) فَهُمْ بن عَمْرو بن قَيْس عَيْلان ، أَبو ثور الفهمي . >
قال أَبو بكر بن أَبي علي: ذكره أَبو بكر بن أَبي عاصم في الآحاد . >
أَخرجه أَبو موسى هكذا ، وهذا لفظه . >
قلت: هذا القول غلط ، فإِن فهم بن عمرو ابن قيس عيلان قبل الإِسلام بدهر طويل ، وإِليه ينسب كل فَهْمي ، منهم تَأَبَّط شرًا واسمه: ثابت ابن جابر بن سُفْيان بن عَدِيّ بن كعب بن حَرْب بن تيم بن سعد بن فهم بن عمرو بن قيس عَيْلان ، فهذا تأبط شرًا قبل الإِسلام ، بينه وبين ( فهم ) سبعة آباء ، فكيف يكون ( فهم ) صحابيًا ؟ وقد ذكر ابن تأَبط شرًا في الصحابة ، والله أَعلم . >
( 4232 ) ( ب د ع ) فَيرُوز الدَّيْلَمِيّ ، يكنى أَبا عبد الله ، وقيل أَبو عبد الرحمن . >
وقال ابن منده وأَبو نعيم: هو ابن أُخت النجاشي ، وهو قاتل الأَسود العَنْسي الذي ادعى النبوة باليمن . >
وقال أَبو عمر: يقال له ( الحميري ) لنزوله في حِمْير ، وهو من أَبناءِ فارس ، من فُرْس صَنعاءِ . وفد على النبي ، وحديثه في الأَشربة صحيح . >
ولما أَراد قتل الأَسود اتفق هو ودَاذَوْيه وقيس بن المكشوح على ذلك ، فدخل فيروز عليه فقتله ، وكان قتله قبل وفاة النبي ، وأَتى الوحي إِلى النبي بقتله وهو مريض قبيل موته ، فأَخبر بقتله ، وقال: قتله العبد الصالح فيروزُ الديلمي .