كنت أَعمل في الدينبَاذ وأُعالج فيه ، فقدم يعلى بن أُمية أَميرًا على أَهل اليمن ، وجاءَ معه رجال من أَصحاب النبي ، فجاءَني رجل ممن جاءَ معه وفي كُمِّه جَوْز ، فجلس على ساقيه من الماءِ وهو يكسر ويأكل ، ثم أَشار إِلى فَنَّج فقال: يا فارسي ، هَلُمَّ . قال: فدنوت منه ، فقال الرجل لفَنَّج: أَتضمن لي غرس هذا الجوز على هذا الماءِ ؟ فقال له فَنَّج ما ينفعني ذلك ؟ فقال: سمعتُ رسول الله يقول: ( من نصب شجرة ، فصبر عليها حتى تثمر ، كان له في كل شيءِ يصاب منها صدقة ) . >
أَخرجه أَبو عمر ، وأَبو موسى . >
( 4230 ) ( ب س ) فُوَيك ، بالواو ، وقال أَبو عمر: كذا ضبطناه . >
قدم على رسول الله وعيناه مُبْيَضَّتان لا يبصر بهما شيئًا ، فسأَله رسول الله: ما أَصابه ؟ فقال: وقعتُ على بيضَ حَيَّة ، فأَصيب بصري . فنفث رسول الله في عينيه فأَبصر ، وكان يدخل الخيط في الإِبرة ، وإِنه لابن ثمانين سنة . وإِن عينيه مُبْيَضَّتان . >
رواه ابن أَبي شيبة ، عن محمد بن بشر ، عن عبد العزيز بن عمر ، عن رجل من سلامان بن سعد ، عن أُمه عن خالها حبيب بن فُوَيك أَن أَباه فويكًا حدثه . . . وذكره . >
أَخرجه أَبو عمر . وأَبو موسى ، إِلا أَن أَبا موسى أَخرجه في فُدَيك بن عمرو السلاماني ،