فهرس الكتاب

الصفحة 192 من 3805

الأبيات ، وترد في اسم كعب بن زهير . >

وشهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلّم الطائف ، ثم لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلّم من الطائف ، كتب بجير إلى كعب: إن كانت لك في نفسك حاجة فاقدم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلّم فإنه لا يقتل أحدًا جاءه تائبًا ، وبعث إليه بجير: > % ( من مبلغ كعبًا فهل لك في التي % تلوم عليها باطلًا وهْيَ أحزمُ ) % > % ( إلى الله ، لا العزى ولا اللاّت ، وحده % فتنجو إذا كان النجاء وتسلمُ ) % > % ( لدى يَوْمِ لا ينجو وليس بمفلتٍ % من النار إلاّ طاهر القلب مسلمُ ) % > % ( فدين زهير وهو لا شيء عنده % ودين أبي سلمى عَليَّ محرَّمُ ) % >

وبجير هو القائل يوم الطائف: > % ( كانت علالة يوم بطن حنينكم % وغزاة أوطاس ويوم الأبرقِ ) % > % ( جمعت هوازن جمعها فتبددوا % كالطير تنجو من قطامٍ أزرقِ ) % > % ( لم يمنعوا منّا مقامًا واحدًا % إلاّ جدارهمُ وَبطْنَ الخندقِ ) % > % ( ولقد تعرّضنا لكيما يخرجوا % فتحصّنوا منّا ببابٍ مغلقِ ) % >

في شعر له غير هذا . أخرجه ثلاثتهم . >

سلمى: بضم السين ، وبالإمالة ، قاله الأمير أبو نصر . >

( 367 ) ( ب ) بُجَيْر بن عَبْد الله بن مُرَّة بن عَبْد الله بن صَعْب بن أسَد ، هو الذي سرق عَيْبةَ النبي صلى الله عليه وسلّم أخرجه أبو عمر . >

( 368 ) بُجَيْر بن عمْران الخُزَاعِيّ ، وهو القائل في الفتح: > % ( وقد أنشأ الله السّحَابَ بنصرنا % رُكامَ سحَابَ الهَيْدَب المتراكبِ ) %

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت