( 364 ) ( ب د ع ) بُجَير بن أبي بجَير العَبْسِيّ ، من بني عَبس بن بَغِيض بن رَيْث بن غَطَفَان وقيل: بل هو من جهينة ، حليف لبني دينار بن النجار ، شهد بدرًا وأحدًا ، وبنو دينار بن النجار يقولون: هو مولانا ، قاله أبو عمر . >
وقال ابن منده وأبو نعيم: قال الزهري: إنه شهد بدرًا . >
بجير: بضم الباء ، وفتح الجيم أيضًا . >
( 365 ) بُجَيْر ، مثله ، هو الثَّقفي ، قال ابن ماكولا: له صحبة ورواية عن النبي ، روت عنه حفصة بنت سيرين ، وقال: رواه أبو بكر الشافعي ، فقال: بجير ، ورواه الإسماعيلي فقال: بَشير بالفتح وقيل: بُشير بالضم . >
( 366 ) ( ب د ع ) بُجَيْر مثله ، هو ابن زُهَيْر ابن أبي سُلْمَى ، واسم أبي سُلْمَى: ربيعة بن رياح ابن قُرْط بن الحارث بن مازن بن خلاوة بن ثعلبة ابن ثور بن هُذْمَة بن لاطم بن عثمان بن مزينة المَزني ، أخو كعب بن زهير . >
أسلم قبل أخيه كعب ، وكلاهما شاعران مجيدان ، وكان أبوهما زهير من فحول الشعراء المجيدين المبرزين . >
روى حجاج بن ذي الرّقَيْبة بن عبد الرحمن ابن كعب بن زهير بن أبي سلمى ، عن أبيه عن جده قال: خرج كعب وبجير ابنا زهير حتى أتيا أبْرق العزَّاف فقال بجير لكعب: أثبت في غنمنا في هذا المكان حتى آتي هذا الرجل ، يعني النبي ، فأسمع ما يقول ، قال: فثبت كعب ، وخرج بجير ، فجاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلّم فعرض عليه الإسلام ، فأسلم ، فبلغ ذلك كعبًا فقال: > % ( ألا أبلغا عني بُجَيْرًا رسالةً % على أي شيء وَيْب غَيرك دَلَّكًا ) %