فهرس الكتاب

الصفحة 1905 من 3805

حدثنا يزيد بن زُرَيع ، حدثنا سعيد ، عن قتادة ، عن عَزْرة ، عن سعيد بن عبد الرحمن بن أَبزى ، عن أَبيه ، عن عمار بن ياسر: أَن النبي أَمره بالتيمم ، للوجه والكفين . >

وشهد عمار قتال مسيلمة ، فروى نافع ، عن ابن عمر قال: رأَيت عمار بن ياسر يوم اليمامة على صخرة ، قد أَشرف يصيح: يا معشر المسلمين ، أَمن الجنة تَفِرّون ، إِليّ إِليّ ، أَنا عمار بن ياسر ، هلموا إِلى قال: وأَنا أَنظر إِلى أُذنه قد قُطِعت ، فهي تَذَبذَبُ وهو يقاتل أَشد القتال . >

ومناقب عمار المروية كثيرة اقتصرنا منها على هذا القدر . >

واستعمله عمر بن الخطاب على الكوفة ، وكتب إِلى أَهلها: ( أَما بعد ، فإِني قد بعثت إِليكم عمَّارًا أَميرًا ، وعبد الله بن مسعود وزيرًا ومعلمًا ، وهما من نجباءِ أَصحاب محمد ، فاقتدوا بهما ) . >

ولما عزله عمر قال له: أَساءَك العزل ؟ قال: والله لقد ساءَتني الولاية ، وساءَني العزل . >

ثم إِنه بعد ذلك صحب عليًا ، رضي الله عنهما ، وشهد معه الجمل وصفين ، فأَبلى فيهما ما قال أَبو عبد الرحمن السلمي: شهدنا صفين مع علي ، فرأَيت عمار بن ياسر لا يأْخذ في ناحية ولا واد من أَودية صفين إِلا رأَيت أَصحاب النبي يتبعونه ، كأَنه علم لهم قال: وسمعته يومئذ يقول لهاشم بن عتبة بن أَبي وقاص: يا هاشم ، تفر من الجنة الجنة تحت الهارقة ، اليوم أَلقى الأَحبة ، محمدًا وحِزْبه ، والله لو ضربونا حتى يبلغوا بنا سَعَفَات هَجَر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت