فهرس الكتاب

الصفحة 1902 من 3805

نزلت في عمار بن ياسر ، أَخذه المشركون فعذبوه فلم يتركوه ، حتى سب النبي وذكر آلهتهم بخير ، ثم تركوه . فلما أَتى رسول الله قال: ما وراءَك ؟ قال: شر يا رسول الله ما تُركتُ حتى نلتُ منك وذكرتُ آلهتهم بخير قال: كيف تجد قلبك ؟ قال: مطمئنًا بالإِيمان . قال: فإِن عادوا لك فَعُدْ لهم . >

أَخبرنا أَبو جعفر عبيد الله بن أَحمد بإِسناده إِلى يونس بن بُكَير ، عن ابن إِسحاق قال: حدثني رجال من آل عمار بن ياسر: أَن سمية أُم عمار عذبها هذا الحيّ من بني المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم على الإِسلام ، وهي تأْبى غيره ، حتى قتلوها ، وكان رسول الله مَرَّ بعمار وأُمه وأَبيه وهم يعذبون بالأَبطح في رَمْضاءِ مكة ، فيقول: ( صبرًا آل ياسر ، موعدكم الجنة ) . >

قال: وحدثنا يونس ، عن عبد الله بن عون ، عن محمد بن سيرين قال: مر رسول الله بعمار بن ياسر وهو يبكي ، يدلك عينيه ، فقال رسول الله: مالك أَخذك الكفار فغطَّوك في الماءِ ، فقلتُ كذا وكذا ، فإِن عادوا لك فَقُلْ كما قلت . >

قال: وحدثنا يونس ، عن إِبن إِسحاق قال: حدثني حَكِيم بن جُبير ، عن سعيد بن جبير قال قلت لابن عباس: أَكان المشركون يبلغون من المسلمين في العذاب ما يُعذَرون به في ترك دينهم فقال ؟ نعم ، والله إِن كانوا لَيَضْرِبون أَحدهم ويُجيعونه ويُعطشونه حتى ما يقدر على أَن يستوي جالسًا ، من شدة الضرّ الذي به حتى إِنه ليعطيهم ما سأَلوه من الفتنة ، وحتى يقولوا له: اللات والعُزَّى إِلهك من دون الله ؟ فيقول: نعم . وحتى إِن الجعل ليمر بهم ، فيقولون له: هذا الجعل إِلهك من دون الله فيقول: نعم ، افتداءً لما يبلغون من جَهْده . >

وهاجر إِلى المدينة ، وشهد بدرًا ، وأُحدًا والخندق ، وبيعة الرضوان مع رسول الله . >

أَنبأَنا عُبَيد الله بن أَحمد بن علي بإِسناده عن يونس بن بُكَير ، عن ابن إِسحاق ، في تسمية من شهد بدرًا من بني مخزوم ، قال: ( . . وعمار ابن ياسر ) . >

وكلهم قالوا: إِنه شهد بدرًا ، وأُحدًا ، وغيرهما .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت