فهرس الكتاب

الصفحة 1901 من 3805

يشجُب المَذْحِجي ثم العَنْسي ، أَبو اليقظان . >

وهو من السابقين الأوّلين إِلى الإِسلام ، وهو حليفَ بني مخزوم ، وأُمّه سمية ، وهي أَوّل من استشهد في سبيل الله ، عز وجل ، وهو وأَبوه وأُمّه من السابقين ، وكان إِسلام عَمّار بعد بضعة وثلاثين ، وهو ممن عذب في الله . >

وقال الواقدي وغيره من أَهل العلم بالنسب والخبر: إِن ياسرًا والد عمار عُرَنيّ قَحطانيّ مَذْحجي من عنس ، إِلا أَن ابنه عمارًا مولى لنبي مخزوم ، لأَن أَباه ياسرًا تزوج أَمَةً لبعض بني مخزوم ، فولدت له عمارًا . >

وكان سبب قدوم ياسر مكة أَنه قدم هو وأَخوان له ، يقال لهما: ( الحارث ) ( ومالك ) ، في طلب أَخ لهما رابع ، فرجع الحارث ومالك إِلى اليمن ، وأَقام ياسر بمكة ، فحالف أَبا حذيفة ابن المغيرة بن عبد الله بن عُمَر بن مخزوم ، وتزوّج أَمة له يقال لها: ( سمية ) ، فولدت له عمارًا ، فأَعتقه أَبو حذيفة ، فمن هاهنا صار عمارٌ مولى لبني مخزوم ، وأَبوه عُرَني كما ذكرنا . >

وأَسلم عمارٌ ورسولُ الله في دار الأَرقم هو وصُهَيب بن سِنان في وقت واحد: >

قال عمار: لقيت صُهَيب بن سِنَان على باب دار الأَرقم ، ورسول الله فيها ، فقلت: ما تريد ؟ فقال: وما تريد أَنت ؟ فقلت: أَردت أَن أَدخل على محمد وأَسمع كلامه ، فقال: وأَنا أُريد ذلك ، فدخلنا عليه ، فَعَرَض علينا الإِسلام ، فأَسلمنا . >

وكان إِسلامهما بعد بضعة وثلاثين رجلًا . >

وروى يحيى بن معين ، عن إِسماعيل بن مجالد ، عن مجالد ، عن بَيَان ، عن وَبْرة عن هَمَّام قال: سمعت عمارًا يقول: رأَيت رسول الله وما معه إِلا خمسة أَعبُد وامرأَتان وأَبو بكر . >

وقال مجاهد: أَوَّل من أَظهر إِسلامه سبعة: رسول الله ، وأَبو بكر ، وبلال ، وخَبّاب وصهيب ، وعَمّار ، وأُمّه سمية . >

واختلف في هجرته إِلى الحبشة . وعذب في الله عذابًا شديدًا: >

أَنبأَنا أَبو محمد عبد الله بن علي بن سُوَيدة التكريتي بإِسناده إِلى أَبي الحسن علي بن أَحمد ابن مَتَّويَه في قوله عز وجل: { مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِهِ إِلا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُه مُطْمِئَن بِالإِيمَان }

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت