فهرس الكتاب

الصفحة 182 من 3805

نسبه إلى السراج ، وفي تاريخ السراج خلافه ، وإلاّ فهو قد أخبر أنه تابعي . >

أخرجه ابن منده وأبو نعيم . >

( 347 ) ( ب د ع ) إيَاسُ بن مُعَاذ الأنْصَارِيّ الأوسي الأشهلي . >

أخبرنا أبو جعفر عبيد الله بن أحمد بن علي البغدادي ، بإسناده إلى يونس بن بكير ، عن ابن إسحاق قال: حدّثني الحصين بن عبد الرحمن ابن عمرو بن سعد بن معاذ ، عن محمود بن لَبِيد ، أخي بني عبد الأشهل ، قال: >

لما قدم أبو الحَيْسر أنس بن رافع مكة ، ومعه فتية من بني عبد الأشهل ، فيهم إياس بن معاذ ، يلتمسون الحِلْف من قريش على قومهم من الخزرج ، سمع بهم رسول الله صلى الله عليه وسلّم فأتاهم فجلس إليهم فقال: ( هل لكم إلى خير مما جئتم له ؟ ) قالوا: وما ذاك ؟ قال: ( أنا رسول الله ، بعثني إلى العباد ، أدعوهم إلى أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئًا ، وأنزل عليّ الكتاب ) ، ثم ذكر لهم الإسلام ، وتلا عليهم القرآن . >

فقال ، إياس بن معاذ ، وكان غلامًا حدثًا: يا قوم ، هذا والله خير مما جئتم له ، فأخذ أبو الحيسر حفنة من البطحاء وضرب بها وجه إياس وقال: دعنا منك ، فلعمري لقد جئنا لغير هذا فسكت ، وقام رسول الله صلى الله عليه وسلّم عنهم ، وانصرفوا إلى المدينة ، فكانت وقعة بعاث بين الأوس والخزرج ، ثم لم يلبث إياس بن معاذ أن هلك . >

قال محمود بن لبيد: فأخبرني من حضره من قومه أنهم لم يزالوا يسمعونه يهلِّل الله ويكبِّره ، ويحمده ، ويسبِّحه حتى مات ، فكانوا لا يشكون أن قد مات مسلمًا ؛ قد كان استشعر الإسلام في ذلك المجلس ، حين سمع من رسول الله صلى الله عليه وسلّم ما سمع في ذلك المجلس . أخرجه الثلاثة . >

الحيسر: بفتح الحاء المهملة ، وسكون الياء تحتها نقطتان ، وبالسين المهملة وآخره راء . >

وبعاث: بضم الباء الموحدة ، وفتح العين المهملة ، وآخره ثاء مثلثة ، وقيل: بالغين المعجمة ، وليس بشيء . >

( 348 ) ( س ع ) إيَاسُ بن مُعاوِيَةَ المُزَنِيّ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت