والمثاني ، فقال: إبراهيم بن نعيم النحام وقال: هو العدوي ، وقد ذكر الزبير بن أبي بكر أن عمر بن الخطاب زوج ابنته رقية من إبراهيم بن نعيم بن عبد الله النحام ، والله أعلم . >
( 20 ) ( س ) أبْرَهَة: أخبرنا أبو موسى إجازة قال: أخبرنا عباد بن محمد بن المحسن في كتابه ، أخبرنا أبو أحمد المكفوف ، حدّثنا أبو محمد بن حيان ، حدّثنا الوليد ، هو ابن أبان ، حدّثنا يونس بن حبيب ، حدّثنا عامر عن يعقوب ، هو القمي ، عن جعفر عن سعيد { الذين آتيناهم الكتاب من قبله هم به يؤمنون } ، قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلّم جعفرًا في سبعين راكبًا إلى النجاشي ، فلما بلغهم أن نبي الله قد ظهر ببدر استأذنوه ، فقال الذين آمنوا من أصحاب النجاشي للنجاشي: ائذن لنا فلنأت هذا النبي الذي كنا نجده في الكتاب ، فأتوا النبي صلى الله عليه وسلّم فشهدوا معه أحدًا ، وذكر عن مقاتل أو غيره قال: هم أربعون رجلًا ، اثنان وثلاثون جاءوا مع جعفر الطيّار من الحبشة ، وثمانية من الشام: بحيرًا ، وأبرهة ، والأشرف ، وتمام ، وإدريس ، وأيمن ، ونافع ، وتميم . >
هذا الذي ذكره أبو موسى وحده ، وليس أبرهة عند أحد منهم ، وعندي فيه نظر ؛ فإن النبي رأى بحيرًا ، وهو صبي ، مع عمه أبي طالب وقصّته مشهورة ، وقد أخرجه ابن منده ؛ فإن كان أبو موسى أراد غيره فيحتمل ، وإن أراده فقد أخرجه ابن منده ، فلا وجه لاستدراكه عليه . >
أخرجه أبو موسى . >
( 21 ) ( ب د ع ) أبْزَى والد عبد الرحمن ابن أبْزَى الخُزَاعِي ، ذكره محمد بن إسماعيل في الوحدان ولم تصح له صحبة ولا رؤية ، ولابنه عبد الرحمن صحبة ورؤية . >
وروى ابن منده بإسناده ، عن هشام بن عبيد الله الرازي ، عن بكير بن معروف ، عن مقاتل ابن حيان ، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن ، عن عبد الرحمن بن أبزى ، عن أبيه ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلّم ( أنه خطب الناس قائمًا ، فحمد الله وأثنى عليه ) ، وذكر طوائف من المسلمين فأثنى عليهم ثم قال: ( ما بال أقوام لا يعلمون جيرانهم ولا يفقهونهم ولا يفطنونهم ولا يأمرونهم ولا ينهونهم ، وما لأقوام لا يتعلّمون من جيرانهم ولا يتفقّهون ولا يتفطّنون ، والذي