( 2321 ) ( ب د ع ) سَوَاد بن عَمْرو بن عَطيّة ابن خَنْساءَ بن مَبْذُول بن عَمْرو بن غنم بن مازن ابن النجار الأنصاري النّجاري ، ثم من بني مازن ، وقيل: سوادة ، بزيادة هاءٍ . سكن البصرة ، وهو أخو غَزِيَّة وسُراقة ابني عَمْرو بن عَطيّة . >
روى إسحاق بن عمرو بن سَليطٍ ، عن أبيه ، عن الحسن ، عن سَوَاد بن عمرو الأنصاي ، وكان يصيب من الخلوق ، فتلَقَّاه النبي مرتين أو ثلاثًا ، فنهاه ، وأنه لقيه ذات يوم ، ومعه جريدة ، فطعن بها في بطنه ، فخدشه ، فقال: يا رسول الله ، أقِصَّني ، أو أقِدْني . فحسر رسول الله عن بطنه ، وقال: ( اقْتَص ) . فلما رأى بطنَ رسول الله ألقى الجريدة ، وعَلِقَ يُقَبِّلُها . >
قاله أبو عمر . >
أخبرنا أبو منصور بن مكارم المؤدب بإسناده عن أبي زكرياءَ يزيد بن إياس ، قال: حدثنا محمد بن علي بن شعيب البغدادي ، أخبرنا الحسن بن بِشْر ، أخبرنا المعافى ، عن هشام بن حَسّان ، عن ابن سيرين ، عن سواد بن عَمْرو أنه قال للنبي: إني رجل قد أُعطيتُ الجَمَال ، وأُعطيت ما ترى ، فلا أحب أن يُؤتَى مثله أحد ، أفمن الكبر هذا يا رسول الله ؟ فقال: ( لا ، ولك الكبر من بَطر الحقَّ وغمِص أو غَمط الناس ) . >
أخرجه الثلاثة . >
( 2322 ) ( ب ) سَوَاد بن غَزيَّة الأنْصَارِيّ ، من بني عَدِيّ بن النجار ، وقيل: هو حليف لهم ، من بني بَلِيّ بن عَمْرو بن الحاف بن قُضَاعَة . >
شهد بدرًا والمشاهد بعدها ، وهو الذي أسر خالد بن هِشام المَخْزومي يوم بدر ، وهو كان عامل رسول الله صلى الله عليه وسلّم على خيبر ، فأتاه بتَمْر جَنِيب ، قد اشترى منه صاعًا بصاعين من الجَمْع .