فهرس الكتاب

الصفحة 1015 من 3805

وكان ببلاد فارس مجوسيًا سَادنَ النار ، وكان سبب إسلامه ما أخبرنا أبو المكارم منصور ابن مكارم بن أحمد بن سعد المؤدب ، أخبرنا أبو القاسم نصر بن محمد بن صفوان المعدل ، أخبرنا أبو البركات سعد بن محمد بن إدريس ، والخطيب أبو الفضائل الحسن بن هبة الله ، قالا: أخبرنا أبو الفرج محمد بن إدريس بن محمد بن إدريس ، أخبرنا أبو منصور المظفر بن محمد الطوسي ، أخبرنا أبو زكرياء يزيد بن محمد بن إياس بن القاسم الأزدي الموصلي ، أخبرناعلي بن جابر ، أخبرنا يوسف بن بهلول ، أخبرنا عبد الله بن إدريس ، حدثنا محمد بن إسحاق ( ح ) قال أبو زكرياء: أخبرنا عمران بن موسى ، أخبرنا جعفر ابن محمد الثقفي ، أخبرنا زياد بن عبد الله البكائي ، عن ابن إسحاق ، عن عاصم بن عمر بن قتادة ، عن محمود بن لَبِيد ، عن ابن عباس ( ح ) قال أبو زكرياء: وحدثنا عبد الله بن غنام بن حفص بن غياث ، وأخبرنا نُمير ، أخبرنا يونس ، عن ابن إسحاق ، عن عاصم بن عمر بن قتادة ، عن محمود بن لبيد ، عن ابن عباس ، قال: حدثني سلمان قال: كنت رجلًا من أهل فارس من أصبهان ، من جَيّ ، ابن رجل من دهاقينها وفي حديث ابن إدريس: وكان أبي دِهْقان أرضه ، وكنت أحبَّ الخلق إليه: وفي حديث البكائي: أحب عباد الله إليه ، فأجلسني في البيت كالجواري ، فاجتهدت في الفارسية وفي حديث علي بن عامر: في المجوسية فكنت في النار التي تُوقد فلا تَخْبو ، وكان أبي صاحب ضيعة ، وكان له بناءٌ يعالجه زاد ابنُ إدريس في حديثه: في داره فقال لي يومًا: يا بني ، قد شغلني ما ترى فانطلق إلى الضيعة ، ولا تَحْتَبِسْ فتشغلني عن كل ضيعة بهَمِّي بك ، فخرجت لذلك فمررت بكنيسة النصارى وهم يصلون ، فمِلْت إليهم وأعجبني أمرهم ، وقلت هذا والله خير من ديننا . فأقمت عندهم حتى غابت الشمس ، لا أنا أتيت الضيعة ، ولا رجعت إليه ، فاستبطأني وبعث رُسُلًا في طلبي ، وقد قلت للنصارى حين أعجبني أمرهم: أين أصْلُ هذا الدين ؟ قالوا: بالشام . >

فرجعت إلى والدي ، فقال: يا بني ، قد بعثت إليك رسلًا ، فقلت: مررت بقوم يصلون في كنيسة ، فأعجبني ما رأيت من أمرهم ، وعلمت أن دينهم خير من ديننا . فقال: يا بني ، دينك ودينُ آبائك خيرُ من دينهم ، فقلت: كلا والله . فخافني وقيّدني . >

فبعثت إلى النصارى وأعلمتهم ما وافقني من أمرهم ، وسألتهم إعلامي من يريد الشام ، ففعلوا . فألقيت الحديد من رجلي ، وخرجت معهم ، حتى أتيت الشام ، فسألتهم عن عالمهم ، فقالوا: الأُسْقُفُّ ، فأتيته ، فأخبرته ، وقلت: أكون معك أخدمك وأُصلي معك ؟ قال: أقم . فمكثت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت