و قد حدثني بهذا الشيخ سابقا و أعاده علي قبل أيام قليلة في زيارة له في بيته و مكتبتبه، قال: (ثم قرأت القرآن كله من أوله إلى آخره على الشيخ محمود فايز الديرعطاني تلميذ محمد الحلواني الكبير، بدأت بالحفظ عنده عشرة أجزاء بقراءة حفص عن عاصم) .
ثم أعاده علي في لقاء مسجل عندي، و قد زامله في القراءة عليه:
بكري الطرابيشي و أبو الحسن الكردي و محمد سكر و كريم راجح و كلهم من قراء الشام المشاهير.
و قال عنه الشيخ محمود فايز - كما حدثني بذلك في لقاء خاص و دونته عنه: (هذا الغلام قراءته سليقية) .
و قد جمعت أشياء كثيرة عن حياة الشيخ، عقدت العزم على نشرها في كتاب مستقل و قد استأذنت الشيخ في ذلك فأذن - حفظه الله -.
فائدة: قول الشيخ (الحلواني الكبير) احتراز عن الحلواني الصغير و هو ابنه الدكتور محمد و هو ممن قرأ أيضا على والده.
و الحلواني الكبير هو محمد سليم بن أحمد الحلواني الحسيني الشافعي مترجم في تاريخ علماء دمشق 2/ 603
و ترجمة سعيد الأحمر فيه أيضا 2/ 961
خالد الشايع21 - 02 - 2004, 06:22 PM
أخي الشيخ أبا تيمية سلمه الله
طالت غيبتك آمل أن تكون بخير وجميع الأهل والذرية
لا تحرمنا من فوائدك، وطرائفك حفظك الله.
أبو تيمية إبراهيم13 - 03 - 2004, 09:01 AM
بارك الله في الإخوان جميعا و جزاهم خيرا
كما أحب إعلام الجميع أنني في صدد عمل ترجمة تليق بشيخنا العلامة عبد القادر الأرنؤوط، بقية السلف في بلاد الشام ,,
و لعلي أتحفكم ببعض الأخبار الجديدة التي لم تذكر في ترجمتي له هنا، و هي:
قصة طرده من مجلس الشيخ الفرفور و ظهور سلفية شيخنا حفظه الله و جعله ذخرا للإسلام و المسليمن ..
لقد كان شيخنا عبد القادر تلميذا كما أسلفنا للشيخ صالح الفرفور قرأ عليه كعامة من كان يقرأ في معهد الفتح، قرأ من علوم العربية و المعاني و البيان و البديع و الفقه و التفسير الكثير في مدة تقرب من عشر سنوات.
و كان مما قرأه من كتب الفقه الحنفي:
حاشية ابن عبادين
و حاشية الطحطاوي
و نور الإيضاح
و مراقي الفلاح
و غيرها
و كان أثناء قراءته على الشيخ صالح في الحاشية لابن عابدين، تمرُّ بهم أحاديث، فيسأل الشيخ عبد القادر عنها صحة و ضعفا و نحو ذلك، فكانت الكلمة المشهورة المتداولة على ألسنة المشايخ بدمشق تخرج من فم الفرفور كالسهم: (لا تعترض فتنطرد) .
و في إحدى المرات اشترى شيخنا كتاب (الوابل الصيب) لابن القيم من إحدى المزادات بدمشق، و لما لم يكن له مكتبة يومئذ، و كان الشيخ عبد الرزاق الحلبي متميزا في ذلك، حيث كانت له مكتبة خاصة في جامع فتحي، أراد الشيخ أن يلحقه بمكتبته، فعلم بذلك الشيخ رمزي البزم، و كان أكبرهم سنا - يعني في طلاب الشيخ صالح الفرفور - فقال بعد أن سمع بوضع شيخنا للكتاب بمكتبة الحلبي - بعد أن أنهى الفرفور درسه بالأموي: (عبد القادر!!! الليلة عندك محاكمة!!؟؟؟) .
هكذا مع إحداث ضجة في حلقة الدرس ..
و فعلا أشار إليه الفرفور و إلى الحلبي و إلى البزم أن قوموا إلى مكتبة الشيخ عبد الرزاق، و هنا جرت المحاكمة و هذا سياقها:
قال الفرفور للشيخ عبد القادر: لما جئت بالكتاب - يريد: الوابل الصيب -؟؟
قال شيخنا: لأني قرأت في مقدمته: في الذكر مئة فائدة، ثم سردها ...
فقال الفرفور: هل تعرف ابن القيم تلميذ من؟
قلت - يعني شيخنا عبد القادر: تلميذ ابن تيمية.
قال الفرفور:
نحن نقرأ لابن تيمية!!
قم و خذ صاحبك معك - يعني الشيخ شعيب -.
ثم جرت أحداث، لها موضع آخر
و الله يحفظ شيخنا العلامة المربي، بقية السلف عبد القادر الأرنؤوط و يطيل في عمره على طاعته ... [/ QUOTE]
أبو تيمية إبراهيم13 - 03 - 2004, 09:35 PM
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)