لا أعرف دارا للتسجيلات تعرض فيها أشرطة للشيخ، لكن أي أخ سلفي سوري يمكن أن يحصل لك على أشرطة للشيخ، و أنا عندي أسطوانة سي دي فيها عشرات أشرطة الشيخ لكني لا أعرف هل يمكن إرسالها بالنت أم لا؟؟
و على العموم لو أعطيتني عنوانك البريدي هناك فسأرسل لك نسخة من السي دي.
راسلني على بريدي
أبو تيمية إبراهيم18 - 08 - 2002, 07:06 AM
و كنت مرة في مجلس مع الشيخ و جمعٍ من الناس في مكتبة الشيخ حفظه الله - و معنا مؤذن مسجد الدقاق و هو ممن كان أدرك الشيخ بهجة البيطار، فسألته عن الشيخ بهجة لما انصرف الشيخ للوضوء - لقرب صلاة المغرب أو العشاء - فقال: من أراد أن ينظر إلى الشيخ بهجة فلينظر إلى الشيخ عبد القادر، فالشيخ أشبه الناس بسمته!
و هذا - بإذن الله - صدق و حق، فإن كثيرا من أهل الشام يحكي عن الشيخ بهجة من الخلق و الهدي ما يشبه ما نراه في العلامة عبد القادر الأرنؤوط حفظه الله.
و من الطرائف التي وقعت مع الشيخ أن قلت له: شيخنا بلغني أنهم منعوا كتاب رياض الصالحين النووي من الأسواق، فما السبب في هذا؟ فقال الشيخ مازحا: لعل أحدا من هؤلاء الذين لا يفهمون لما قرأ للنووي ظن الكتاب يتحدث عن السلاح النووي، و لعله كذلك!!!؟؟؟ فما أحمقهم و أجهلهم!!
يتبع ...
أبو تيمية إبراهيم18 - 08 - 2002, 02:43 PM
و من أخبار الكتب التي شارك في تحقيقها شيخنا عبد القادر كتاب مشكاة المصابيح للتبريزي الذي حققه الألباني، فقد كان يقوم على تصحيحها و مراجعتها الشيخ عبد القادر باعتباره مدير قسم التصحيح بالمكتب الإسلامي، و كان قد رفض بعض أحكام الشيخ، كما حصل في رده لحكم الشيخ ناصر على حديث كتاب ابن حزم: لا يمس القرآن إلا طاهر) فقد كان الشيخ ضعفه أولا، ثم ناقشه الشيخ عبد القادر و أوقفه على تعليق العلامة أحمد شاكر رحمه الله على المحلى (1/ 81 - 82) فرجع الشيخ ناصرا إلى قول الشيخ عبد القادر، و لا أدري هل أشار إليه الشيخ ناصر أم لا؟ لأن الكتاب ليس بين يدي الآن.
وهذا الحديث كتاب من النبي صلى الله عليه و سلم و كان أحمد و غيره يصححه لأنه من باب الوجادة، و الكتاب كان معروفا لدى السلف فقد صح نقل سعيد بن المسيب منه و الزهري و غيرهما، و ما ذكر فيه له شواهد من النصوص الأخرى، لكن وجدت ألفاظ منسوبة إليها فيها نظر سندا و متنا، و لعلها كانت من نسخة منسوخة عن الكتاب الأصل، و لأخي الفاضل الدكتور حمد العثمان رسالة لطيفة في هذا الكتاب النبوي طبعت بمكتبة الذهبي سنة 1412.
يتبع ....
أبو تيمية إبراهيم19 - 08 - 2002, 03:36 PM
و من الطرائف أيضا أنني كنت كثيرا ما آتي الشيخ بمصورات لمخطوطات كتب شيخ الإسلام ابن تيمية مما لم يطبع أو طبع لكنه ناقص، و في إحدى المرات جرى ذكر الحبشي و كتابه الذي صنفه في الرد على ابن تيمية فذكرت للشيخ مقولة شيخ الحنفية في وقته الحريري و قد قال لابن كثير هل تحب ابن تيمية؟ فقال نعم قال لقد أحببت شيئا مليحا، إن لم يكن ابن تيمية شيخ الإسلام فمن؟؟؟؟
فقلت ممازحا للشيخ: إذا لم يكن ابن تيمية شيخ الإسلام فما أبقينا للإسلام شيخا، فابتسم الشيخ .. و قد كان من محبي ابن تيمية و مجليه، و يكفي كثرة نظره في كتب الشيخ، فإنك قل أن تقف على مجلد من المجموع الا و تجد الشيخ قد قيد الفوائد و المسائل على الورقة الاولى منه
يتبع
طالب علم200222 - 08 - 2002, 09:05 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
انا مقيم في السعودية و قدمت إلى الشيخ عبد القادر في سكنه بدمشق بحي الميدان
وكان يفتح مكتبته يوميًا من الساعة الخامسة مساء حتى الساعة السابعة
ويأتي إليه من جميع البلدان وكذلك قدم إليه أربع أشخاص من اندونيسيا يدرسون في جامعة دمشق وسألوه بعض الأسئلة
ووجدت أيضًا أن الشيخ كما قال أخينا يتبع الدليل ولا يتعصب لأي مذهب
وكذلك عندما يسألونه عن البدع الموجودة في دمشق يحذر منها
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)