فهرس الكتاب

الصفحة 94 من 287

عمرو بن مرثد، أخو بني قيس بن ثعلبة.

وكانت بنو ربيعة بن نزار اجتمعت بالبحرين في الرّدة فارتدوا وملّكوا عليهم الغرور [1] ، وهو المنذر بن النعمان فسار إليهم العلاء بن الحضرمي،

(1) في = أ = كما رسمته، وفي = ب = المغرور، وهو على ما هو عليه هنا في المصدرين السابقين، غير أنه جاء على لسان المنذر بن النعمان نفسه أنه قال:

لست بالغرور، ولكني المغرور = فتوح البلدان = (1/ 102) ، ولارتداد أهل البحرين قصة أذكر بعضا منها مما ذكره البلاذري، وابن الأثير، فمما ذكر البلاذري (1/ 101) قال: قالوا: ولما مات المنذر بن ساوى بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بقليل ارتد من البحرين من ولد قيس بن ثعلبة بن عكاية مع الحطم وهو شريح بن ضبيعة بن عمرو بن مرثد أحد بني قيس ابن تغلبة وإنما سمى الحطم بقوله: قد لفّها الليل بسوّاق حطم

وارتد سائر من بالبحرين من ربيعة خلا الجارود، وهو بشر بن عمرو العبدي، ومن تابعه من قومه، وأمروا عليهم ابنا للنعمان بن المنذر يقال له:

المنذر، فسار الحطم حتى لحق بربيعة، فانضم إليها بمن معه، وبلغ العلاء بن الحضرمي الخبر بسار بالمسلمين حتى نزل جواثا، وهو حصن البحرين، فدلفت إليه ربيعة، فخرج إليها بمن معه من العرب والعجم، فقاتلها قتالا شديدا، ثم إن المسلمين لجأوا إلى الحصن فحصرهم فيه عدوهم. ففي ذلك يقول عبد الله بن حذف الكلابي: فذكر بعضا من الشعر الذي ذكره المؤلف هنا، ثم قال: ثم أن العلاء خرج بالمسلمين ذات ليلة فبيت ربيعة، فقاتلوا قتالا شديدا، وقتل الحطم.

قالوا: وكان المنذر بن النعمان يسمى الغرور، فلما ظهر المسلمون، قال: لست بالغرور، ولكني المغرور. ولحق هو، وفلّ ربيعة بالخط، فأتاها العلاء ففتحها، وقتل المنذر ومن معه. ويقال إن المنذر نجا فدخل إلى المستقرّ، وأرسل الماء حوله، فلم يوصل إليه، حتى صالح الغرور على أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت