فهرس الكتاب

الصفحة 92 من 287

ذو الحمار [1] ، وكان استنكح بصنعاء امرأة من الأبناء، وهم أبناء الفرس الذين قدموا اليمن مع وهرز فقتلوا الحبشة، وأن الأسود توعد الأبناء بأن يجليهم من اليمن أو يتركهم له بها خولا، فتحرز له فيروز بن الديلمي، وقيس بن هبيرة بن المكشوح المرادي، ودادويه [2] ، رجل من الأبناء وكان فيروز يخبر أنه أتاهم رسول من رسول الله صلى الله عليه وسلم يقال له: يحنّس [3]

ابن وبرة الأزدي، فأسلموا معه. وكانت المرأة التي استنكح العنسي قد أسلمت قال فيروز: فجئتها فكلمتها في أمر الأسود، قلت لها: إنه قد أراد بقومك من الشر ما تريد إما إجلاءهم عن بلادهم، وإما استعبادهم، فهل عندك إلى قتله حيلة أو سبيل؟

قالت: سأحتال له.

فجاء الأسود، وفيروز عندها، فضربه ووجأ في عنقه وأخرجه، فبكت المرأة وقالت: أنتم يا معشر العرب تزعمون أنكم تحسنون إلى أصهاركم، وانت تضرب أخي [4] وتخرجه من بيتي، قال: وإنه لأخوك؟ قالت: نعم، قال: ما دريت، فابعثي له فليأتنا. فبعثت إليه، إنه قد رضي، وإني سأحفر لكم في البستان سربا إلى البيت الذي يكون فيه.

[34] فحفرت شربا، وجاء فيروز، ودادويه، وقيس بن المكشوح، فلما قاموا إلى [5] السرب، قال بعضهم: أيكم يدخل عليه؟

(1) في = ب = ذو الخمار، وهو قول فيه أيضا، والحمار بكسر الحاء المهملة هو الدابة المعروفة. ويقال له: أتان.

(2) في = ب = دارونه، وهو تحريف.

(3) في = أ =، = ب =: نجيس. وهو تحريف ويقال اسمه وبرة بن يحنس، يأتي الكلام عنه إن شاء الله تعالى، والتصويب من مصادر الترجمة.

(4) في = أ =: أختي، والتصويب من = ب =.

(5) في = ب = على.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت