فهرس الكتاب

الصفحة 79 من 287

يوم الاثنين. وغزواته: خمس وعشرون، قاتل في سبع منها وهي بدر، وأحد، والخندق، وبني قريظة، وبني المصطلق، وخيبر، والطائف، وكانت بعوثه نحوا من خمسين، وحج بعد فرض الحج حجة واحدة، واعتمر أربع مرات. وأما صفته: فكان ربعة، بعيد ما بين المنكبين، أبيض اللون مشربا بحمرة، يبلغ شعره شحمة أذنيه، ولم يبلغ الشيب في رأسه ولحيته عشرين شعرة، ظاهر الوضاءة يتلألأ كالقمر ليلة البدر، حسن الخلق معتدله، إن صمت فعليه الوقار، وإن تكلم سماه وعلاه البهاء، أجمل الناس وأبهاه من بعيد، وأحسنه وأحلاه من قريب، حلو المنطق، واسع الجبين، أزج الحواجب في غير قرن، أقنى العرنين، سهل الخدين، ضليع الفم، أشيب، مفلج الأسنان، بين كتفيه خاتم النبوة، يقول واصفه: لم أر قبله ولا بعده مثله.

وكان يلبس: الصوف، والقطن، وتعجبه الثياب الخضر، ويلبس الأبيض، والأحمر، وكان يعتم، ويسدل طرف عمامته بين كتفيه، ويلبس الخاتم من الفضة في خنصر يده اليمنى، وربما لبسه في اليسرى، ونقشه: = محمد رسول الله =، ويحب الطيب، ويكره الرائحة الكريهة.

وأول نسائه: خديجة، ثم سودة بنت زمعة، ثم الصديقة عائشة، ولم يتزوج بكرا غيرها، ثم حفصة بنت عمر بن الخطاب، وأم حبيبة رملة بنت أبي سفيان، وزينب بنت جحش، وأم سلمة، وجويرية بنت الحارث، وصفية بنت حيي، وميمونة بنت الحارث، وزينب بنت الحارث.

وأولاده: القاسم وبه كان يكنى، وعبد الله ويسمى الطيب، وزينب، ورقية، وأم كلثوم، وفاطمة، وكلهم من خديجة، وولد له بالمدينة: إبراهيم من مارية القبطية، ومات وهو طفل، وكلهم ماتوا في حياته صلى الله عليه وسلم إلا فاطمة، فتأخرت بعده ستة أشهر، وأسلم من أعمامه وعماته: حمزة، والعباس، وصفية وهي أم الزبير بن العوام. ومواليه صلى الله عليه وسلم:

زيد بن حارثة، وابنه أسامة، وأبو كبشة سليم، وشقران، وأبو رافع،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت