فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 53865 من 82138

341 -وهو للدوام والفور متى

عدمُ تقييد بضد ثبتا

342 -واللفظ للتحريم شرعا وافترق

للكره والشركةِ والقدرِ الفرقْ

343 -وهو عن فرد وعن ما عُدِّدا

جمعا وفرقا وجميعا وُجِدا

344 -وجاء في الصحيح للفساد

إن لم يجي الدليل للسداد

345 -لعدم النفع وزيدِ الخلل

وملكُ ما بِيع عليه ينجلي

346 -إذا تغير بسوق أو بدن

أو حقّ غيره به قد اقترن

347 -وبثَّ للصحة في المدارس

معللا بالنهي حبر فارس

348 -والخلف فيما ينتمي للشرع

وليس فيما ينتمي للطبع

349 -الاجزاء والقبول حين نُفيا

لصحة وضدِّها قد رُويا

العام

350 -ما استغرق الصالح دَفعة بلا

حصر من اللفظ كعشر مثلا

351 -وهو من عوارض المباني

وقيل للألفاظ والمعاني

352 -هل نادر في ذي العموم يدخل

ومطلقٍ أو لا خلافٌ يُنقل

353 -فما لغير لذة والفيلُ

ومشبه فيه تنافى القيل

354 -وما من القصد خلا فيه اختُلف

وقد يجيء بالمجاز متصف

355 -مدلوله كلية ٌإن حكما

عليه في التركيب من تكلما

356 -وهو على فرد يدل حتما

وفهم لاستغراق ليس جزما

357 -بل هو عند الجل بالرجحان

والقطع فيه مذهب النعمان

358 -ويلزم العموم في الزمان

والحال للأفراد والمكان

359 -إطلاقه في تلك للقرافي

وعمم التَّقِي إذا يُنافي

360 -صيغُه كلٌّ أو الجميع

وقد تلا الذي التي الفروع

361 -أين وحيثما ومن أيٌّ وما

شرطا ووصلا وسؤالا أفهما

362 -متى وقيل لا وبعض قيَّدا

وما مُعرَّفًا بأل قد وُجدا

363 -أو بإضافة إلى المُعرف

إذا تَحَقُّقُ الخصوص قد نُفي

364 -وفي سياق النفي منها يُذكر

إذا بُني أو زيد مِن منكرُ

365 -أو كان صيغة لها النفي لزِم

وغيرُ ذا لدى القرافي لا يَعُم

366 -وقيل بالظهور في العموم

وهو مفاد الوضع لا اللزوم

367 -بالقصد خَصِّصِِ التزاما قد أبَى

تخصيصه إياه بعضُ النجبا

368 -ونحو لا شربت أو إن شربا

واتفقوا إن مصدر قد جُلبا

369 -ونزلن ترك الاستفصال

منزلة العموم في الأقوال

370 -قيام لاحتمال في الأفعال

قل مجمل مسقط الاستدلال

371 -وماأتى للمدح أو للذم

يعُمُّ عند جل أهل العلم

372 -وما به قد خوطب النبي

تعميمه في المذهب السني

373 -وما يعم يشمل الرسولا

وقيل لا ولنذْكر التَّفصيلا

374 -والعبد والموجود والذي كفر

مشمولة له لدى ذوي النظر

375 -وما شمول من للانثى جنف

وفي شبيه المسلمين اختلفوا

376 -وعمم المجموع للأنواع

إذا بمِن جر على نزاع

377 -كمِنْ عُلُومٍ ألق بالتفصيل

للفقه والتفسير والأصول

378 -والمقتضىَ أعم جُل السلف

كذاك مفهوم بلا مُختَلف

ما عدم العموم فيه أرجح

379 -منه منكر الجموع عُرفا

وكان والذي عليه انعطفا

380 -وسائر حكاية الفعل بما

منه العموم ظاهرا قد عُلِما

381 -خطاب واحد لغير الحنبلي

من غير رَعْيِ النص والقَيْس الجَلي

التخصيص

382 -قصر الذي عمَّ مع اعتماد

غيرٍ على بعضِ من الأفراد

383 -جوازه لواحد في الجمع

أتت به أدلة في الشرع

384 -وموجب أقله القفال

والمنع مطلقا له اعتلال

385 -أقل معنى الجمع في المشتهر

الاثنان في رأي الإمام الحميري

386 -ذا كثرة أم لا وإن مُنَكَّرا

والفرق في انتهاء ما قد نُكِّرا

387 -وذو الخصوص هو ما يُستعمل

في كل الاَفْرَاد لدى من يعقل

388 -وما به الخصوص قد يُراد

جعله في بعضها النقاد

389 -والثانيَ اعز للمجاز جزما

وذاك للأصل وفرع يُنمى

390 -ثم المحاشاة وقصر القصد

من آخر القسمين دون جحد

391 -وشبه الاستثنا للاول سما

واتحد القسمان عند القدما

392 -وهو حجة لدى الأكثر إن

مخصص له معينا يبن

393 -وقس على الخارج للمصالح

ورُبَّ شيخٍ لامتناعٍ جانح

المخصص المتصل

394 -حروف الاستثناء والمضارعُ

من فعل لاستثنا وما يُضارع

395 -والحكم بالنقيض للحكم حصل

لما عليه الحكم قبلُ متَّصِل

396 -وغيره منقطع ورُجِّحا

جوازه وهو مجازا وَضَحا

397 -فلْتنمِ ثوبا بعد ألف درهم

للحذف والمجاز أو للندم

398 -وقيل بالحذف لدى الإقرار

والعقدُ معنى الواو فيه جار

399 -بشركة وبالتواطي قالا

بعض وأوجب فيه الاتصالا

400 -وفي البواقي دونما اضطرار

وابطلن بالصمت للتَّذْكار

401 -وعددٌ معَ كإلاَّ قد وجب

له الخصوص عند جُل من ذهب

402 -وقال بعض بانتفا الخصوص

والظاهر الابقا من النصوص

403 -والمثل عند الأكثرين مبطل

ولجوازه يدل المدخل

404 -وجوِّز الأكثر عند الجل

ومالك أوجب للأقل

405 -ومُنِع الأكثرُ من نص العدد

والعقد منه عند بعضٍ انفقد

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت