ـ [أبو يوسف العامري] ــــــــ [09 - 02 - 07, 04:30 م] ـ
اخي الكاتب جزاك الله خيرا
من قال ان كتب تخريج الفروع على الاصول ليست من اصول الفقه؟
نقصد باصول الفقه (العلم) و ليس محصورا
في القواعد للاستنباط
وهذا العلم له مقدمات و تتميمات كلها منه
ـ [أبو حازم الكاتب] ــــــــ [10 - 02 - 07, 12:50 ص] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
أخي بارك الله فيك سوف أبين لك أن تخريج الفروع على الأصول وما ألف فيه ليس هو علم أصول الفقه وليس من مناهجه أو طرقه وذلك لما يلي:
1 / حينما نقول إن تخريج الفروع على الأصول من أصول الفقه فهذا يعني أنه جزء من ماهيته وحقيقته وهذا غير واقع هنا فالتخريج ليس جزءا من أصول الفقه بل هو نتيجة له وثمرة له.
2 / أن من ألف في تخريج الفروع على الأصول ممن ذكر بعضهم هنا ظنا أنهم على طريقة ومدرسة مختلفة هم من أصحاب مدرسة المتكلمين ولهم مؤلفات في ذلك فالأسنوي له كتاب نهاية السول وله كتاب زوائد الأصول على منهاج الوصول وهما على طريقة المتكلمين وكذا التلمساني صاحب كتاب مفتاح الوصول له كتاب مثارات الغلط في الأدلة وهو على منهج المتكلمين.
3 / لو نظرنا في هذه الكتب لوجدناها تحوي قواعد فقهية فمثلا الزنجاني يضع مسألة (موجب عقود المعاوضات التسوية بين العوض والمعوض ذاتا ووصفا وحكما) (ص 197) ومسألة (ولاية الإجبار في حق البنات معللة بالبكارة لا بالصغر) (ص 257) ومسألة (قرب القرابة معتبر في الاستقلال بالنكاح) (ص 260) ومسألة (شهادة النساء وهل هي ضرورة أو أصلية) (ص 266) وغيرها كثير مما لاعلاقة له بأصول الفقه.
4 / أن هذه الكتب لو كانت أصولية لاستوعبت القواعد الأصولية في جميع الأبواب بغض النظر هل لها ثمرة فقهية أولا كسائر كتب أصول الفقه لكن الواقع أنها أغفلت كثيرا من القواعد الأصولية ويكفي أن ننظر إلى باب الإجماع والقياس في كتاب التمهيد للأسنوي مثلا فكتاب الإجماع لم يذكر فيه إلا أربع مسائل وأغفل عشرات المسائل الأصولية فيه وكتاب القياس لم يذكر فيه إلا تسع مسائل وأغفل كثيرا من مسائل القياس كمسالك العلة وأحكام العلل، وترك بعض الأدلة المختلف فيها كالاستحسان والمصلحة المرسلة والعرف ... فكيف بعد ذلك نقول هو كتاب أصولي؟
وفي الحقيقة إن علم التخريج أقرب إلى علم الخلافيات وأسباب الخلاف منه إلى غيره فتصنيفه ضمن هذا العلم وإدراجه تحته أنسب وأما أصول الفقه فهو بالنسبة إليه ثمرة وحلقة وصل بينه وبين الفقه.
ويمكن التوسع فيما ذكرت بالرجوع إلى ما كتب حول هذا الأمر في:
1 -كتاب التخريج للدكتور يعقوب الباحسين
2 -وكتاب تخريج الفروع على الأصول لعثمان بن محمد الأخضر شوشان وهو رسالة ماجستير
3 -وكذا مقدمات كتب التخريج كالتمهيد للأسنوي وتخريج الفروع للزنجاني ومفتاح الوصول للتملساني ومقدمات محققيها
4 -وكذا كتاب أثر الأدلة المختلف فيها في الفقه الإسلامي للدكتور مصطفى ديب البغا وهو رسالة دكتوراه.
5 -وكتاب أثر الاختلاف في القواعد الأصولية في اختلاف الفقهاء للدكتور مصطفى سعيد الخن وهو رسالة دكتوراه.
ـ [أبو يوسف العامري] ــــــــ [10 - 02 - 07, 01:20 ص] ـ
سنتناقش بعد ان تجيب سؤالي
اخي الكاتب جزاك الله خيرا
من قال ان كتب تخريج الفروع على الاصول ليست من اصول الفقه؟
من سبقك بهذا؟
اهو الباحسين؟ اخبرني حتى انظر في كلامه؟
ـ [أبو يوسف العامري] ــــــــ [09 - 03 - 07, 02:51 م] ـ
ما زلت انتظرك يا ابا حازم
فان كنت تراجعت عن رايك فاخبرني بارك الله فيك
والا فاجبني، فالمسالة علمية
ـ [أبو يوسف العامري] ــــــــ [10 - 03 - 07, 01:21 ص] ـ
ياااا ابا حازم!
و للمنادى النائي او كالنائي: يا .. ،
اين انت بارك الله فيك
ـ [أبو الفرج مهدي] ــــــــ [12 - 03 - 07, 12:05 م] ـ
أخي العامري حفظه الله ورعاه ..
اسمح لي بذكر بعض الأمور:
1/القول بأن علم تخريج الفروع على الأصول من أصول الفقه أو لا هو أمر اصطلاحي، فقد يرى بعض الباحثين ما لا يراه الآخر.
2/ولما كان بهذه المثابة لم يحتج الشيخ أبو حازم ولا غيره إلى وجود أحد سبقه في هذا القول، ولا يقال هو خروج عن أقوال من سبقه فيحرم، وإنما العبرة بالحجة التي يذكرها كل واحد.
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)