فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 52864 من 82138

وبهذا يظهر لك قلة فائدة هذه التقسيمات الكثيرة التي ذكرها على لطافتها ودقتها، وحقا فان الفائدة منها قليلة.

15 -الترك:

تكلم المؤلف عليه ص (47 - 74) . ولي في ذلك رسالة صغيرة.

16 -السكوت:

تكلم المؤلف عليه ص (74 - 92) وهو ضمن الرسالة السابقة.

17 -التقرير:

قال المصنف ص96: ويستعمل الفقهاء الإقرار بمعنى الاعتراف لان من اعترف بما نسب إليه فانه لم يغير ولم يدفع عن نفسه.

قلت: وأيضا فان المعترف بإقراره قد اثبت الحكم عليه بعد أن كان مضطربا كالشيء المتحرك فيسكنه أو انه باعترافه اسكن الخلاف بعد ثورانه بين الخصمين والله اعلم.

19 -تعريف الإقرار:

هو كف النبي صلى الله عليه وسلم عن الإنكار على قول أو فعل علم به.

ملاحظة: لم نقل هو سكوت، لان النبي صلى الله عليه وسلم قد يسكت عن المنكر لكن يغيره بيده.

ملاحظة: بما أن التقرير هو كف فإذن هو فعل من الأفعال.

20 -قال المؤلف ص 98: لما كان التقرير هو عدم الإنكار الخ

قلت: التقرير هو الكف عن الإنكار وليس عدم الإنكار، والفرق ان الكف أخص من العدم فقد لا يوجد الانكار، وليس ذلك باقرار، كعدم إنكاره صلى الله عليه وسلم لأشياء لم يعلم بها.

يوضح هذا ماقاله المؤلف نفسه قبل صفحة: أما الترك العدمي فلا يكون تقريرًا ا. هـ

21 -فوائد:

أ - قصة سعد بن معاذ [أتعجبون من غيرة سعد ولا أحد احب اليه العذر من الله من اجل ذلك بعث الله النبيين مبشرين ومنذرين] متفق عليه

قال المؤلف: فقد ظن البعض أن هذا إقرار على القول وليس ذلك على إطلاقه، بل قد اقر الغيرة و أنكر ما أوهمه القول من عدم الحاجة إلى البينة في ذلك، فان قوله صلى الله عليه وسلم لا أحد احب اليه العذر من الله، هو إلزام بالبينة.

ومنه انه لما خلع نعليه في الصلاة خلعوا نعالهم فقال صلى الله عليه وسلم: لم خلعتم نعالكم؟ اعتبره ابن حزم إنكارا (الأحكام ص430) واعتبره غيره استفسارا مجردًا (ص100) .

ب - من صور الإنكار: حديث (أنا أنا) المتفق عليه!!

ت - من معاني الشهيد هو المنكر على الباطل، حسب بعض الأقوال، وفي الحديث"خير الشهداء حمزة بن عبد المطلب ورجل قام الى إمام جائر فأمره ونهاه فقتله". ولهذا كانت صفة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من شروط شهادة هذه الأمة على غيرها من الأمم، فالشهادة هنا مرتبطة بالبلاغ. (ص102)

ث - تجويز الصغائر على الأنبياء لا يمنع من حجية الإقرار كما انه لم يمنع من حجية الأفعال كما تقدم.

ج - يجوز ترك الإنكار على المصر الذي لم تنفع فيه التذكرة لقوله تعالى: (فذكر ان نفعت الذكرى) على احد القولين في تفسير الآية. (ص107)

ح - الاحتجاج بفعل السلف (ص105)

22 -تطبيق قاعدة النادر لا حكم له (ص108)

23 -السكوت المجرد: إقرار

السكوت مع قرائن الانزعاج او الضيق: إنكار

السكوت مع قرائن الرضا: إقرار من باب أولى

مثال الأول: سكوت النبي صلى الله عليه وسلم عن الصلاة في الثوب الواحد.

مثال الثاني: سكوته لما سئل أفي كل عام؟ حيث اعرض عنه.

24 -شروط صحة التقرير:

• العلم به

• أن يكون قادرا على الإنكار

• أن يكون المقر مسلما مكلفا

• أن لا يكون الفعل تقدم الإنكار عليه

• أن لا يوجد مانع من الإنكار مثل كون الإنكار يؤدي إلى شر اعظم.

25 -ملاحظات على الشروط السابقة:

• شرط العلم: اشتراط العلم بالحادثة هو مذهب الجمهور. وقد ذهب ابن حجر إلى أن العلم ليس بشرط بل متى أضاف الصحابي الحادثة إلى عهد النبي صلى الله عليه وسلم فانه يكفي وله حكم الرفع، واحتج بان الصحابة لا يقرون على فعل غير الجائز في زمان التشريع. فقد استدل جابر على إباحة العزل بكونهم كانوا يفعلونه والقران ينزل ولو كان منهيا لنهى عنه القران (ص112)

قال المؤلف: والذي عليه الجمهور ان اشتراط علم النبي صلى الله عليه وسلم لابد من اعتباره وهو الصواب. واما ما ذكره ابن حجر فالراجح انه لا يصح منه إلا لفظ"كنا نعزل والقران ينزل"دون قوله"لو كان شيئا منهيا لنهى عنه القران".

ملاحظة: جاء في رواية مسلم من حديث جابر أن ذلك بلغ النبي صلى الله عليه وسلم فلم ينههم عنه. وبهذا يكون العلم به قد حصل فلا يبقى فيه حجة لابن حجر، وقد ذكر ذلك ابن حجر نفسه في الفتح (1/ 229، 9/ 306) .

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت