18 -فِي آيَةِ اْلأَحْزَابِ جَاءَ سِيَاقُهَا ... يُعْطِي اللَّبَيبَ قَرِينَةَ الْبُرْهَانِ
19 -سَبَبُ النُّزُولِ الْقَطْعِي فِي تَحْقِيقِهِ ... جَاءَ الْمُبَاهِلُ مُهْلِكٌ لِلْجَانِي
20 -إِنْ لَمْ يَكُنْ أَزْوَاجُهُ مِنْ أَهْلِهِ ... قُلْ لِي بِرَبِّكَ هَلْ يَصِحُّ لِسَانِ؟
21 -هَذَا اعْتِرَافُ"الْخَوْئِي"شَيْخُ جُدُودِكُمْ ... بِشُمُولِ لَفْظِ اْلأَهْلِ لِلنِّسْوَانِ
22 -فَـ"صِرَاطُ مَنْجَاةٍ"فَمِنْ تَصْنِيفِهِ ... ارْجِعْ إِلَيْهِ مُسَارِعًا فِي اْلآنِ
23 -أَفَبَعْدَ هَذَا تَخُوضُ فِي تَكْفِيرِهَا ... مِنْ وَصْمِ إِلْحَادٍ وَظُلْمٍ بَانِي؟
24 -وَتَقُولُ أَنَّ النَّارَ مُفْتَرَشٌ لَهَا ... وَاْلآنُ عِنْدَكَ فِي لَظَى النَّيرَانِ؟
25 -بَلْ قُلْتَ فِي قَاعِ الْجَحِيمِ قَرَارُهَا ... مَرْبُوطَةً مِنْ سَاقِهَا الْهَلْكَانِ
26 -وَيَكُونُ أَهْلُ النَّارِ أَتْبَاعًا لَهَا ... لِتَذُوقَ حَرَّ لَهِيبِهَا الْوَلَهَانِ؟
27 -وَتَقُولُ أُقْسِمُ بِاْلإِلَهِ حَقِيقَةً ... وَالرَّبُّ يَسْأَلُنِي عَنِ الْبُهْتَانِ؟
28 -اللهُ أَكْبَرُ قَدْ أَثِرْتَ سِنَانَنَا ... جَاءَ الْحُسَامُ مُهَنَّدٌ فَنَّانِ
29 -وَاللهِ مَا نَطَقَ النَّصَارَى بِذَلِكُمْ ... حَتَّى الْيَهُودُ وَعَابِدِو اْلأَوْثَانِ
30 -إِبْلِيسُ لَمْ يَجْرُؤْ عَلَى هَذَا الْهُرَاء ... لَوْ كَانَ يَسْمَعُ لاَذَ بِالْحِيتَانِ
31 -فَلَقَدْ كَفَرْتَ بِلاَ خِلاَفَ يَشُوبُنَا ... وَخَرَجْتَ مِنْ دِينٍ وَمِنْ إِيمَانِ
32 -وَاْلإِسْمُ كَانَ مُنَوِّرًا فِي أَصْلِهِ ... فَاسْوَدَّ مِنْ رِجْسٍ وَمِنْ أَدْرَانِ
33 -فَالْيَاءُ رَمْزٌ لِلْصَّهَايِنَةِ الْعِدَاء ... أَلِفُ افْتِرَاءِ الْكِذْبِ كَاْلإِيمَانِ
34 -وَالسِّينُ سَبُّ الصَّحْبِ فِي رَأْدِ الضُّحَى ... بِالرَّاءِ رَفْضٌ مَذْهَبُ الدِّهْقَانِ
35 -يَا شِيعَةَ الرَّفْضِ الطُّغَاةَ تَبَاعَدُوا ... عَنْ كُلِّ كُفْرٍ يَسْحَقُ اْلإِيمَانِ
36 -كَذَّبْتُمُ الْقُرْآنَ كُفْرًا وَادَّعَيْـ ... ـتُمْ فِيهِ تَحْرِيفٌ كَذَا نُقْصَانِ
37 -وَالسُّنُّةُ الْغَرَّاءِ لاَ مَعْنَى لَهَا ... هَذَا الْبُخَارِي وَصِنْوَهُ هَذَيَانِ
38 -إِجْمَاعُ أَهْلِ الْعِلْمِ مَحْضِ خُرَافَةٍ ... هَذِي اْلأُصُولُ فَكَيْفَ بِاْلأَغْصَانِ؟
39 -وَغُلُوِّكُمْ فِي أَئِمَّةٍ قَدْ سَاءَنَا ... أَدْهَشْتُمُ الْبَطْرِيكَ وَالرُّهْبَانِ
40 -وَالطَّعْنُ فِي رَبِّ الْعِبَادِ بِقَوْلِكُمْ ... إِنْ البَدَاءَ عَقِيدَةُ اْلإِيمَانِ
41 -كَفَّرْتُمُ الصَّحْبَ الْكِرَامَ صَرَاحَةً ... فِي رِدَّةِ الشَّيْخَيْنِ قُلْ عُثْمَانِ
42 -لَمْ يَنْجُ مِنْ تِلْكَ الضَّغِينَةِ وَاحِدٌ ... إِلاَّ ثَلاَثَةُ أَوْ يَكُونُوا ثَمَانِ
43 -يَا يَاسِرُ الْمَقْبُوحُ يَعْسُوبُ الرَّدَى ... قَدْ سُدَّ فَاهُكَ شُلَّتِ الرِّجْلاَنِ
44 -أَتَقُولُ أَنَّ الْفِسْقَ شِيمَةُ عَائِشَةْ ... وَكَذَا الْمُجُونَ رَزِيَّةُ الْجُعْلاَنِ؟
45 -قَدْ شَاهَ ذَاكَ الْوَجْهُ فِي ظُلُمَاتِهِ ... أَقْصِرْ فَدُونَكَ سَخْطَةُ الرَّحْمَنِ
46 -فَاللهُ بَرَّأَهَا وَعَظَّمَّ شَأْنَهَا ... فِي عَشْرِ آيَاتٍ مِنَ الْقُرْآنِ
47 -فِي سُورَةِ النُّورِ الْكَرِيمَةِ مُعْلِنًا ... عَنْ طُهْرِهَا وَعَفَافِهَا الْمُزْدَانِ
48 -سَنُقِيمُ حُجَّتَنَا عَلَيْكَ تَنَزُّلًا ... مِنْ كُتْبِ قَوْمِكَ شِيعَةُ الْبَحْرَانِي
49 -فَالطَّبْرَسِيُّ يَسُوقُ فِي تَفْسِيرِهِ ... سَبَبَ النُّزُولِ بَرَاءَةَ الرَّحْمَنِ
50 -وَيَقُولُ أَنَّ نُزُولَهَا فِي عَائِشَةْ ... فِي دَحْضِ بُهْتَانِ النِّفَاقِ الشَّانِي
51 -أَمَّا"بِحَارُ الْمَجْلِسِيِّ"فَطَافِحَةْ ... فِي ذِكْرِ هَذَا اْلأَمْرِ قَوْلٌ ثَانِي
52 -قَدْ صَانَهَا الْمَوْلَى الْكَرِيمُ وَخَصَّهَا ... بِخَصَائِصٍ مَشْدُودَةِ اْلأَرْكَانِ
53 -فَشَهَادَةُ التَّنْزِيلِ جَاءَ خِطَابُهَا ... فِي اْلآيِيِ نَقْرَؤُهَا بِكُلِّ زَمَانِ
54 -هِيَ حَبَّةُ الْعِقْدِ الْفَرِيدِ ِلأَنَّهَا ... بِكْرٌ تُفَاخِرُ فِيهِ فِي الْقَمَرَانِ
55 -وَأَحَبُّ زَوْجٍ لِلنَّبِيِّ بِلاَ مِرَاء ... مَنْ ذَا يُوَازِي الْجَوْهَرَ الرَّنَانِ
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)