قالت: أنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:(أعتقها - حررها - فإنها مؤمنة
)رواه مسلم وأحمد وأبو داود والنسائي و مالك في موطئه الشافعي في مسنده و ابن حبان وغيرهم ولم
يؤول أي منهم الحديث فدل على قبولهم ظاهره.
الدليل الثاني
ومنها حديث جابر - رضي الله عنه - في سرده حجة النبي - صلى الله عليه وسلم - وأنه عندما
خطب الناس في حجة الوداع واستشهدهم على البلاغ، فقالوا:"نشهد أنك قد بلغت وأديت ونصحت"
فقال: بإصبعه السبابة يرفعها إلى السماء، وينكتها - ويخفضها - إلى الناس، اللهم اشهد، اللهم اشهد،
ثلاث مرات) رواه مسلم في صحيحه. وهو دليل صحيح صريح على علو الله على خلقه.
الدليل الثالث
ومنها ما ورد في صحيح البخاري أن زينب - رضي الله عنها - كانت تفخر على أزواج النبي -
صلى الله عليه وسلم - فتقول:"زوجكن أهاليكن وزوجني الله تعالى من فوق سبع سماوات"
ومثل هذا القول من زينب لا يقال بالرأي، بل هو مما تلقته عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وما
فهمته من نصوص القرآن.
الدليل الرابع
ومنها حديث عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه
وسلم - قال: (الراحمون يرحمهم الرحمن، ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء)
رواه الترمذي وصححه.
الدليل الخامس
ومن الأحاديث التي تثبت صفة العلو لله ما جاء في صحيح مسلم عن أبي هريرة - رضي الله عنه -
أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:(والذي نفسي بيده ما من رجل يدعو امرأته إلى فراشه
فتأبى عليه إلا كان الذي في السماء ساخطًا عليها حتى يرضى عنها)
الدليل السادس
ومنها حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-:
(لما قضى الله الخلق كتب في كتابه فهو عنده فوق العرش: إن رحمتي سبقت غضبي) متفق عليه
الدليل السابع
ما في الصحيحين من حديث أبي سعيد قال: قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم:
(ألا تأمنوني وأنا أمين من في السماء، يأتيني خبر السماء صباحًا ومساء)
الدليل الثامن
ونذكر الحديث الذي يتحدث عن الروح الطيبة و الروح الخبيثة حينما تُتوفى وهذا
الحديث رواه مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم:( .... فيصعدون بها إلى السماء فتفتح لها أبواب السماء ويشيعه
مقربوها إلى السماء الثانية وهكذا إلى بقية السماوات فلا يمرون بها على ملأ من
الملائكة إلا قالوا ما هذه الروح الطيبة فيقولون فلان بن فلان بأحسن أسمائه التي
يدعى بها في الدنيا حتى تصل إلى السماء السابعة فيقول الله عز وجل اكتبوا كتاب
عبدي في عليين وأعيدوه إلى الأرض فإني منها خلقتهم وفيها أعيدهم ومنها
أخرجهم تارة أخرى).
أي أن الروح الطيبة تصعد إليه تعالى ثم يأمر عز وجل بكتابة عبده في أعلى عليين
الدليل التاسع
ما رواه البخاري ومسلم من حديث أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال: (الملائكة يتعاقبون فيكم، ملائكة بالليل وملائكة بالنهار، ويجتمعون في
صلاة الفجر وصلاة العصر، ثم يعرج إليه الذين باتوا فيكم فيسألهم وهو أعلم بهم:
كيف تركتم عبادي؟ فيقولون: أتيناهم وهم يصلون وتركناهم وهم يصلون
الدليل العاشر
ما رواه النسائي من حديث سعد بن أبي وقاص أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال لسعد بن معاذ: (لقد حكمت فيهم بحكم الملك من فوق سبع سموات) .
ما جاء في قصة معراجه صلى الله عليه وسلم وارتفاعه إلى مستوى سمع فيه
صريف الأقلام، وكلامه مع ربه جل وعلا، ثم مروره على موسى، ثم رجوعه إلى
ربه جل وعلا سائلًا التخفيف في أمر الصلاة. والحديث معروف بالصحيحين.
الدليل الحادي عشر
التصريح برفع الأيدي إلى الله تعالى، فعن سلمان الفارسي قال: قال رسول الله *
صلى الله عليه وسلم:(إن الله تعالى حيي كريم يستحي إذا رفع الرجل إليه يديه أن
يردهما صفرًا خائبتين)حديث صحيح.
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)