ـ [سليمان الخراشي] ــــــــ [21 - 11 - 08, 03:51 م] ـ
بارك الله فيك ..
وهنا بحث نشرته قبل سنوات، بعنوان: (أخطار(الجامعة الأمريكية) في البلاد الإسلامية) ..
ـ [أبو أنس مصطفى البيضاوي] ــــــــ [24 - 11 - 08, 10:25 ص] ـ
المدارس العالمية الأجنبية الاستعمارية للشيخ بكر بن عبد الله أبو زيد رحمه الله فيه غنية وكفاية بخصوص هذا الموضوع راجعوه غير مأمورين
ـ [أبو معاوية البيروتي] ــــــــ [26 - 11 - 08, 03:14 م] ـ
جزاك الله خيرًا يا شيخ سليمان على بحثك القيّم وجعله في ميزان حسناتك يوم القيامة.
كتاب الشيخ بكر رحمه الله لا يكفي مَن أراد التوسّع والتفصيل حول موضوع الجامعات الأميركية، وقد ذكر الشيخ الجامعة الأميركية في بيروت عرضًا في (ص 41) فقال - في معرض كلامه عن المدارس التبشيرية في سوريا ولبنان:
"ثم تطوّرت بهم الحال إلى إنشاء الكلّيات للتعليم العالي، وكان أولاها في بيروت سنة 1862 م، التي تحوّلت فيما بعد باسم (الكلّية السورية الإنجيلية) ، ثم هي اليوم (الجامعة الأميركية في بيروت) ."
ثم فتحوا في استانبول: (كلية روبرت) ..."."
ـ [أبو معاوية البيروتي] ــــــــ [15 - 05 - 10, 05:21 م] ـ
يُرفَع ... للتحذير!!
ـ [أنس محمد دركل] ــــــــ [16 - 05 - 10, 01:42 ص] ـ
الاخ البيروتي ... جزاك الله خيرًا على هذا الموضوع
وأزيد على كلامك .. كان لي أصدقاء كثر ذهبوا للدراسة في هذه الجامعة، منهم من ألحد بسب للدراسة هذه المواد التي يسمونها فلسفة ومنهم من بدل دينه ومنهم من تنصر ومنهم من صار شاذًا جنسيا ومنهم من .... ومنهم و ...
ولا أعلم أحدًا ذهب الى بيروت إلا وفسدت أخلاقه، إن لم يكن هناك بلاء إلا اختلاط الشباب المسلم مع الكفار ومودتهم ومحبتهم والمدافعة عنهم لكان كافيا في ضياع أوثق عرى الإيمان .. ولا حول ولا قوة إلا بالله .. والحمد الذي من علينا بالهداية و نجانا من الظلمات الى النور ..
الحمد الذي عافانا مما ابتلاهم وفضلنا على كثير ممن خلق تفضيلا ..
واقول اخيرًا الشباب هنا -- انا في الرياض -- كانوا في حرب مع الاباء والامهات لارسالهم لمثل هذه الجامعات والذهاب للدراسة فيها .. لكي يحمل الطالب في النهاية الخاتم المنقوش عليه AuB .. مع العلم بانها تكلف الاف الدولارات .. فلا حول ولا قوة الا بالله ...
الله ثبتنا على الحق برحمتك يا ارحم الراحمين
ـ [أبو الطيب أحمد بن طراد] ــــــــ [16 - 05 - 10, 04:22 ص] ـ
أحسنتم أحسن الله إليكم، ونفع بكم، ولا أخفيكم أيها الجليل أنني أحب ما تتكتبونه ها هنا في الملتقى فلا تبّت يد أحيت مآثر السلف، وكشفت البراقع الغاشية عن أبصار الخلف.