فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 18580 من 82138

في قضاة عصره لا في المذهب المالكي

حيث أن القاضي المالكي ما كان يعطي مجال كثير

بينما بعض القضاة كان يبالغ في التأويل

والسبب أن هذه بعض هذه المسائل فيها نصوص صريحة في مذهب مالك

فالقاضي المالكي يطبق النص وإن خالف يقال له خالفت المذهب

بينما الشافعية مثلا ما عندهم نصوص في ذات المسألة فمجال البحث فيه أوسع

خصوصا أن النص في المذهب المالكي يكون صريح لا يحتمل التأويل

أضف إلى ذلك مسألة توبة الزنديق وتعريف الزنديق

وغير ذلك من المسائل الخلافية

ويمكن أن تضيف إلى ذلك جهل بعض المالكية فمن يتأمل القاضي المالكي في عهد ابن تيمية

أعني خصم ابن تيمية يستغرب من تعيينه في منصب قاضي المالكية

وفي عصره من أعيان المالكية من هو أفضل منه بمراحل

فمثل هولاء القضاة يسارعون في اطلاق الأحكام

خصوصا إذا كان في ذلك هوى

وأسوء شيء الهوى المبطن

والمقصود أن هذه العبارة لا تصح بهذا الإطلاق

قد يقول قائل وأنه من أنكر قبل الذهبي نقول ولكن ذلك له تفسير آخر

ونرجع إلى الموضوع الذي نتحدث عنه

فهذا القول إن ثبت عنه أنه قاله فهو في مسألة العصمة

وإن لم يثبت وهو الصواب عندي

ولكن هذا فهم فهمه المغربي ونقله بلسانه

ومعروف كلام النميري في العصمة

-رحمه الله

عن القاضي عياض

(وهو من أبلغ القائلين بالعصمة)

وذكر في منهاج السنة النبوية

(أما المسائل المتقدمة فقد شرك غير الإمامية فيها بعض الطوائف إلا غلوهم في عصمة الأنبياء فلم يوافقهم عليه أحد أيضا حيث ادعوا أن النبي صلى الله عليه وسلم لا يسهو فإن هذا لا يوافقهم عليه أحد فيما علمت اللهم إلا أن يكون من غلاة جهال النساك فإن بينهم وبين الرافضة قدرا مشتركا في الغلو وفي الجهل والإنقياد لما لا يعلم صحته والطائفتان تشبهان النصارى في ذلك وقد يقرب إليهم بعض المصنفين في الفقه من الغلاة في مسألة العصمة)

وقال (35/ 205)

وقد ذكر القاضى عياض هذه المسئلة وهو من ابلغ القائلين بالعصمة)

وراجع أيضا مسألة العصمة في كتب النميري

أظن أني وضحت المسألة

والله أعلم بالصواب

الخلاصة

هذه عبارة ذكرها مغربي

2/ القول هو في العصمة لا في الدماء

فالغلو هو في مسألة العصمة

وقد أجاد المشايخ وفقهم الله ومنهم الشيخ (الفهم الصحيح)

فجزاهم الله خيرا

والله أعلم بالصواب

ـ [محمد عبدالكريم محمد] ــــــــ [14 - 06 - 07, 07:55 م] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إخواني الفضلاء

من أراد أن ينسب شيئًا (خصوصًا لإمام) فلابد من العزو وهذه مؤلفاته أمامنا فإنه من بركة العلم أن يُنسب القول إلى قائله فيتثبت أولًا نت نسبة الأقوال إلى قائليها ثم ينقل عنهم وينسب الأقوال لقائليها ولو فيها ما يخالف ما يعتقده وليعلم أن في نقله لأقوال هؤلاء المخالفين شكر ًا لقائليها وشكرًا لهذا العلم فإنه يقال: (( من بركة العلم أن يضاف القول إلى قائله ) )كما ذكر ذلك الإمام القرطبي، الجامع لأحكام القرآن، جـ1 ص3، وانظر-غير مأمور- المزهر في علوم اللغة وأنواعها، للإمام السيوطي، جـ 2 ص 39، الخُطط المقريزية، للإمام المقريزي (صاحب الحافظ ابن حجر) ، جـ2 ص520

فمن قال ذلك فليتفضل بإرشادنا إليه أما كلام مرسل بلا خطام فليس هذا مسلك أهل العلم

ـ [السلامي] ــــــــ [31 - 07 - 08, 04:28 م] ـ

لبعض المعاصرين دراسة لشفاء عياض ولكنها على الرف لم تطبع؟.

ـ [مسلمه مصريه] ــــــــ [31 - 07 - 08, 07:09 م] ـ

الحمد لله.

الشيخ عبد الحي - رحمه الله - يغرب أحيانا في بعض النقول التي يأتي بها ... ويبدو أنه يتعمد عدم ذكر مصادره لشئ من المفاخرة تعلق به أهل زمانه ... وقد تداول أهل العلم في زمانه وما بعده عبارة < الفقه معرفة المظان > على سبيل المثال للتدليل على نبوغ طالب العلم إذا عرف أين توجد أحكام كثير من المسائل في كتب القوم رضي الله عنهم ... وعلى هذا فقس.

والتصغير في الكلام المنقول عن شيخ الإسلام - رحمه الله - إن صح = ليس بالضرورة أن يكون للتحقير والتقليل ... وإن كان هذا الأصل في استعماله عند أهل الغة ... حتى ظن بعضهم أن التحقير مصطلح خاص عند سيبويه لكثرة ذكره في الكتاب ... بل ينبغي حمل كلام شيخ الإسلام على أحسن محامله وعدّ مثل قوله هذا مقصودا به التعظيم ... فقد يأتي التصغير له؟ ( ) يؤيد هذا ما علمناه وتيقناه من محبة شيخ الإسلام لأهل العلم وشدة توقيره لهم ... زيادة على أنه ليس بينه وبين القاضي عياض منافرة أو معاصرة ...

فإن قيل: المقام لا يسمح بهذا ... قلت: أمثال شيخ الإسلام في مقام النقد يعلي من شأن المخطئ المردود عليه - إذا علم حسن سابقته في الإسلام وكثرة فضائله، وعلو كعبه في العلم - ليلقي في روع الواقف على كلامه أنه لا يلزم من نقده وتخطئته الحط من مكانته ... أو نوزل درجته في العلم ... وهذا عكس ما ارتضاه فخر الأندلس - غفر الله له - في حطه على كثير من الأئمة المتبوعين - وما به من حقد عليهم أو كره - ولكن اجتهد أن يصغرهم في أعين متبوعيهم ليبين لهم أنهم بشر شأنهم الخطأ والتقصير ... وبالتالي ليخفف من غلواء تقليدهم واتباعهم بدون تبصر ولا روية ... ولا شك أن منهج شيخ الإسلام ومن على شاكلته أحسن أثرا وأحمد عاقبة ... والله الموفق.

قد أغربت والله،أخانا"المالكي".. ،و في بعض كلامك تحامل ظاهر صريح ..

و ليس هذا ما تعودناه من مشاركاتك .. عفا الله عنا و عنك.

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت