فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 10045 من 82138

ـ [محمودالجندى] ــــــــ [20 - 07 - 10, 10:36 ص] ـ

سؤال

إخراج طرف اللسان في الحروف (ث، ذ، ظ) ، كلنا نعلم أنه لابد من إخراج طرف اللسان حتى لا تخلط أو تتبدل تلك الحروف إلى (س، ز، ز مفخمة) والثاء أحيانًا إلى صاد

نمثل على ذلك

{إثم} سوف تتبدل إلى (اسم)

{إلا ما ذكيتم} (زكيتم)

{فأنظرنى} (فأنزرنى) مع التفخيم

{منثورا} (منصورا)

وهكذا من الأمثلة مالا يحصى لكثرة وقوعه، وتفشيه بين الناس في هذا العصر

ومن الواضح للجميع أن هذا التبديل الذى سببه عدم اعتناء بإخراج طرف اللسان، سوف يسبب تغيير المعنى، وغالبًا يؤدى إلى فساده

والعكس صحيح إذا بدلنا (س، ص، ز) إلى (ث، ث، ذ)

وأرى أن من يقرأ {الذين} فى الفاتحة (اللزين) بإبدال الذال زايًا، إذا كان إمامًا لاتصح صلاته

ودائمًا أعيد الصلاة إذا صليت خلف من يفعل ذلك، فأريد أن أعرف رأيكم، وهل أنا على صواب؟؟؟؟؟؟؟؟

ـ [محمودالجندى] ــــــــ [20 - 07 - 10, 01:23 م] ـ

والقضية فيها صحة الصلاة وعدم صحتها، فبعض ما ذكرت مما يتعلَّق بسورة الفاتحة مبطل للصلاة، وبعضه مختلف فيه بين العلماء، وبعضه يكره أهل العلم

أخى بارك الله فيك

هل توضح لنا ما يبطل الصلاة في سورة الفاتحة؟

جزاكم الله خيرًا

ـ [أبو مصعب الفيفي] ــــــــ [23 - 07 - 10, 12:18 ص] ـ

رائع جدا

واصل بارك الله فيك

وعندي سؤال يتعلق بالقراءات

هل كل من يقرأ في إذاعة القران يعتبر قارئ ولنا أن نقرأ مثل ما يقرأ من حيث الترتيل

لأني أشعر أن عندي لبس في التفريق بين الترتيل الصحيح الذي أمرنا أن نرتله وبين الترتيل غير الصحيح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت