الصفحة 93 من 253

إذَا قَالَتْ حَذَامِ فَصَدِّقُوهَا فَإِنَّ الْقَوْلَ مَا قَالَتْ حَذَامِ [1]

(12) وقال الشاعر [2] :

لَقدْ هُزِلتْ حتَّى بدا مِن هُزالِها ... كُلاها وحتى سَامها كلُّ مفلِس [3]

(2) (أجب عما يلي ) :

(أ) هاتِ استعارة تمثيليةً تضْربها مثلًا لمن يكْسلُ ويطمعُ في النجاح.

(ب) """"""ينفقُ أَموالَه في عملٍ لا ينتجُ.

(حـ) """"""يكتبُ ثم يمحو ثم يكتب ُثم يمحو.

(د) هات مثلين عربيين وأَجرِ الاستعارة َالتمثيليةَ في كلٍّ منهما.

(7) اشرح قول المتنبي بإيجاز، واذكر ما أَعجبك فيه من التصوير البيانيِّ [4] :

رماني الدَّهْرُ بالأَرْزَاء حتَّى ... ... فُؤَادي في غشاءٍ من نِبال [5]

فصِرْتُ إذا أَصابتني سِهامٌ ... ... تَكسَّرتِ النِّصالُ عَلَى النصالِ [6]

(5) بلاغةُ الاستعارةِ

سبق لك أَنَّ بلاغة التشبيه آتيةٌ من ناحيتين: الأُولى تأْليف أَلفاظه، والثانية ابتكار مشبَّه به بعيد عن الأَذهان، لا يجول إِلا في نفس أديب وهب الله له

(1) - حذام: امرأة من العرب اشتهرت بصدق الحدس,

(2) - آداب العلماء والمتعلمين - (ج 1 / ص 9) ومعجم الأدباء - (ج 1 / ص 403)

(3) - هزلت: أي ضعفت ونحف جسمها والضمير للشاة، والكلى جمع كلية، وسامها أراد شراءها، والمفلس: من لم يبق له مال.

(4) - شرح ديوان المتنبي - (ج 1 / ص 196) والوساطة بين المتنبي وخصومه - (ج 1 / ص 42) وتراجم شعراء موقع أدب - (ج 49 / ص 39)

(5) - الأرزاء: المصائب، والغشاء.: الغلاف، والنبال: السهام العربية، يقول: كثرت على مصائب الدهر حتى لم يبق من قلبي موضع إلا أصابه سهم منها فصار في غلاف من السهام.

(6) - النصال: حدائد السهام، يقول: صرت بعد ذلك إذا أصابتني من تلك المصائب لا تجد لها موضعًا تنفذ منه إلى قلبي، وإنما تقع نصالها على نصال السهام التي قبلها فتنكسر عليها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت