(1) موَاضِع الْفَصْلِ
الأمثلةُ:
(1) قال أبو الطيب [2] :
وَمَا الدَّهرُ إِلا مِنْ رُوَاةِ قصائدي ... إذَا قُلتُ شِعْرًا أَصْبَحَ الدهرُ مُنْشِدَا [3]
(2) وقال أَبو العلاء [4] :
والنّاسُ بالنّاسِ من حَضْرٍ وبادِيَةٍ، بعضٌ لبعضٍ، وإن لم يَشعُروا، خدَم [5]
(3) وقال تعالى: {.. يُدَبِّرُ الأَمْرَ يُفَصِّلُ الآيَاتِ لَعَلَّكُم بِلِقَاء رَبِّكُمْ تُوقِنُونَ} (2) سورة الرعد
(4) و قال أَبو العتاهية [6] :
يا صاحبَ الدُّنْيَا الْمُحِبَّ لها ... أَنْتَ الذي لاَ ينقضي تَعَبُهْ
(5) وقال آخر [7] :
وَإنَّمَا الْمَرْءُ بأَصْغَرَيْه ... كُلُّ امرئ رَهْنٌ بمَا لَدَيْهِ [8]
(6) و قال أَبو تمام [9] :
لَيْسَ الْحِجَابُ بمُقصٍ عنْكَ لي أَملًا ... إِنَّ السَماءَ تُرَجَّى حِينَ تَحْتجِبُ [10]
(1) - الإيضاح في علوم البلاغة - (ج 1 / ص 49) وجامع الدروس العربية للغلايينى - (ج 1 / ص 100) ومعاهد التنصيص على شواهد التلخيص - (ج 1 / ص 90) وجواهر البلاغة للهاشمي - (ج 1 / ص 9) والبلاغة الواضحة بتحقيقي - (ج 1 / ص 15) وعلم البلاغة الشيرازي - (ج 1 / ص 3)
(2) - تراجم شعراء موقع أدب - (ج 47 / ص 418)
(3) - يقول: إن الدهر من جملة شعري، وذلك لأن ألسنة الناس جميعا تتناقله في كل وقت فكأن الدهر إنسان ينشد قصائدي و يرويها.
(4) - ديوان أبي العلاء المعري - (ج 1 / ص 1203) وتراجم شعراء موقع أدب - (ج 43 / ص 170)
(5) - البدو: النادية، و الحاضرة: ضد البادية وهي المدن والقرى والريف، يقال: فلان من أهل الحاضرة وفلان من أهل البادية، ومعنى البيت إن الناس لا بد لهم من التعاون فلا يتهيأ لإنسان أن يستقل في هذه الحياة بشؤون نفسه.
(6) - لم أجده
(7) - لم أجده إلا في جواهر البلاغة للهاشمي - (ج 1 / ص 9) وعلم البلاغة الشيرازي - (ج 1 / ص 4)
(8) - الأصغران: القلب واللسان، ورهن بما لديه: يجازي بما عمل.
(9) - زهر الأكم في الأمثال و الحكم - (ج 1 / ص 95) والمثل السائر في أدب الكاتب والشاعر - (ج 1 / ص 113) ونهاية الأرب في فنون الأدب - (ج 2 / ص 188) والرسائل - (ج 1 / ص 102) والأغاني - (ج 4 / ص 377) والإعجاز والإيجاز - (ج 1 / ص 31)
(10) - المراد بالحجاب احتجاب الممدوح عن قصاده، ومقص: مبعد، وتحتجب: تختفي تحت الغيوم.